قال : ( 7 * ) فسبّوه ، وأثنوا على ابن زياد « 1 » « 2 » وقالوا : واللّه لا نبرح حتّى نقتل صاحبك ، ومن معه ، أو نبعث به وبأصحابه إلى الأمير عبيد اللّه بن زياد سلما « 2 » . فقال لهم : يا عباد اللّه ! إنّ ولد فاطمة [ رضوان اللّه عليها ] أحقّ بالودّ والنّصر من ابن سميّة ، فإن كنتم لم تنصروهم ، فأعيذكم باللّه أن تقتلوهم « 3 » ، « 4 » « 5 » خلّوا بين الرّجل وبين ابن عمّه يزيد بن معاوية « 5 » ، فلعمري إنّ يزيد ليرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين « 4 » .
فرماه شمر بسهم « 6 » وقال : اسكت ، أسكت اللّه نأمتك ، أبرمتنا بكثرة كلامك . فقال زهير : يا ابن البوّال على عقبيه ! ما إيّاك أخاطب ، إنّما أنت بهيمة ، واللّه ما أظنّك تحكم من كتاب اللّه آيتين ، وأبشر بالخزي يوم القيامة ، والعذاب الأليم « 6 » .
فقال شمر : إنّ اللّه قاتلك وصاحبك عن ساعة . قال : أفبالموت تخوّفني ؟ واللّه ، للموت معه أحبّ إليّ من الخلد معكم . « 4 » ثمّ رفع صوته وقال : عباد اللّه ! لا يغرّنّكم من دينكم هذا الجلف الجافي « 7 » ، فو اللّه لا تنال شفاعة محمّد قوما أهرقوا دماء ذرّيّته ، وأهل بيته ، وقتلوا من نصرهم ، وذبّ عن حريمهم « 4 » . « 8 » فأمره الحسين ، فرجع « 8 » . « 9 »
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « عبيد اللّه بن زياد ، ودعوا له » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 3 ) - [ نهاية الإرب : « تقتلوه » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 6 - 6 ) [ أعيان الشّيعة : « وتسابّا » ] .
( 7 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « وأشباهه » ] .
( 8 - 8 ) [ نهاية الإرب : « فأتاه رجل من قبل الحسين ، فقال له : إنّ أبا عبد اللّه يقول لك : أقبل ، فلعمري لئن كان مؤمن آل فرعون نصح قومه وأبلغ في الدّعاء لقد نصحت لهؤلاء وأبلغت لو نفع الصّلح والإبلاغ » ] .
( 9 ) - زهير بن القين با سلاح خود كه بر أسب سوار بود ، به ميدان رفت وگفت : « اى أهل كوفه ! اخطار وانذار دارم . زينهار از عذاب كردگار ، زينهار ! بر مسلم واجب است كه به مسلم ديگر نصيحت ودلسوزى كند . ما اكنون همه برادر وداراى يك دين هستيم ، مگر اينكه شمشير ميان ما وشما جدايى اندازد . شما درخور پند ولايق اندرز هستيد . اگر شمشير ميان ما وشما كارگر شود ، اين ارتباط ديني زايل مىشود .
آنگاه ما يك أمت وشما أمت ديگرى خواهيد بود . خداوند شما را به نسل پيغمبر خود آشنا كرد . خدا مىخواهد بداند كه ما نسبت به ذريهء رسول چه خواهيم كرد ؟ چه ما وچه شما رفتار وكردار ما نسبت به -