تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 426 - 427 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 242 - 243 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 354 - 355 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 283 - 285 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 375 - 376 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 11 - 12 وخرج زهير بن القين على فرس له في « 1 » السّلاح ، « 2 » فقال : يا أهل الكوفة ! نذار لكم من عذاب اللّه ، نذار ، إنّ حقّا على المسلم نصيحة المسلم ، ونحن حتّى الآن إخوة على دين واحد « 3 » ، ما لم يقع بيننا وبينكم السّيف « 4 » ، فإذا وقع السّيف انقطعت العصمة ، وكنّا نحن « 5 » أمّة ، وأنتم أمّة ، إنّ اللّه قد ابتلانا وإيّاكم بذرّيّة نبيّه « 5 » محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم لينظر ما نحن وأنتم عاملون ، إنّا ندعوكم إلى نصره « 6 » ، وخذلان الطّاغية ابن الطّاغية عبيد اللّه بن زياد ، « 7 » فإنّكم لا تدركون « 8 » منهما إلّا سوأ ، يسملان أعينكم ، ويقطعان أيديكم وأرجلكم ، ويمثلان بكم ، ويرفعانكم على جذوع النّخل ، ويقتلان أماثلكم ، وقرّاءكم ، أمثال حجر بن عديّ ، وأصحابه ، وهانئ بن عروة ، وأشباهه « 2 » .
هامش
- زهير گفت : « اى پسر كسى كه به پاشنه‌هايش مىشاشيد . روى سخنم با تو نيست كه تو حيواني بيش نيستى . به خدا گمان ندارم دو آية از كتاب خدا را بدانى . خبردار از زبونى رستاخيز وعذاب الم‌انگيز . » شمر گفت : « خدا هم‌اكنون تو ويارت را مىكشد . » گفت : « مرا از مرگ مىترسانى ! به خدا مرگ با وى را از جاويد بودن با شما خوشتر دارم . » گويد : آن‌گاه رو به مردم كرد وبا صداى بلند گفت : « بندگان خدا اين جلف نتراشيده وأمثال وى در كار دينتان فريبتان ندهند . به خدا كساني كه خون باقيماندهء محمد وخاندان وى را بريزند وياران ومدافعانشان را بكشند ، از شفاعت محمد بىنصيب مىمانند . » گويد : يكى به أو بانگ زد وگفت : « أبو عبد اللّه مىگويد بيا ، به دينم قسم ، اگر مؤمن آل فرعون قوم خويش را اندرز گفت وكار دعوت را به كمال برد ، تو نيز اين قوم را اندرز گفتى وبه كمال بردى ؛ اگر اندرز وبلاغ سودمند افتد . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3025 - 3026 ( 1 ) - [ نهاية الإرب : « شاكي » ] . ( 2 ) ( - 2 ) [ أعيان الشّيعة : « فوعظهم » ] . ( 3 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « وملّة واحدة » ] . ( 4 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « فأنتم للنّصيحة أهل » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 6 ) - [ نهاية الإرب : « نصرهم » ] . ( 7 ) ( 7 * ) [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 8 ) - [ نهاية الإرب : « لا تذكرون » ] .