تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
لنا ( 15 * ) ، فهلّا - لكم الويلات - « 1 » إذ كرهتمونا وتركتمونا ، تجهّزتموها « 2 » والسّيف لم يشهر « 1 » ، والجأش طامن ، والرّأي لم يستحصف ، ولكن أسرعتم علينا « 3 » كطيرة الذّباب « 4 » ، وتداعيتم « 5 » كتداعي الفراش ، فقبحا لكم ، فانّما أنتم من طواغيت الأمّة « 5 » وشذّاذ الأحزاب ، ونبذة الكتاب ، ونفثة الشّيطان ، وعصبة الآثام « 6 » ، ومحرّفي الكتاب « 7 » ، ومطفئي السّنن ، « 8 » وقتلة أولاد الأنبياء ، ومبيري عترة الأوصياء ، وملحقي العهار بالنّسب ، ومؤذي المؤمنين ، وصرّاخ أئمة المستهزئين ، الّذين جعلوا القرآن عضين . وأنتم ابن حرب وأشياعه تعتمدون « 9 » ، وإيّانا تخاذلون ، أجل واللّه الخذل فيكم معروف ، وشجت عليه عروقكم ، وتوارثته أصولكم وفروعكم ، وثبتت عليه قلوبكم ، وغشيت صدوركم ، فكنتم أخبث شيء « 10 » سنخا للنّاصب وأكلة للغاصب ، ألا لعنة اللّه على النّاكثين ، الّذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها ، وقد جعلتم اللّه عليكم كفيلا ، فأنتم واللّه هم « 8 » . ألا إنّ الدّعيّ ابن الدّعيّ قد ركز بين اثنتين : بين القلّة « 11 » والذّلّة ، وهيهات « 12 » ما آخذ
هامش
( 1 ) ( - 1 ) [ في إبصار العين والمعالي والمقرّم : « تركتمونا والسّيف مشيم » ] . ( 2 ) - [ العوالم : « تجهّزتمونا » ] . ( 3 ) - [ في مثير الأحزان : « إلينا » وفي إبصار العين والمعالي والمقرّم : « إليها » ] . ( 4 ) - [ في إبصار العين والمعالي ومثير الأحزان والمقرّم : « الدّبا » ] . ( 5 ) ( - 5 ) [ في إبصار العين والمعالي والمقرّم : « إليها ( عليها ) كتهافت الفراش ، ( ثمّ نقضتموها ) ، فسحقا لكم يا عبيد الأمّة » ] . ( 6 ) - [ المقرّم : « الإثم » ] . ( 7 ) - [ في إبصار العين والمعالي والمقرّم : « الكلم » ] . ( 8 ) ( - 8 ) [ في إبصار العين والمعالي والمقرّم : « ويحكم أهؤلاء تعضدون وعنّا تتخاذلون ، أجل واللّه غدر فيكم قديم وشجت عليه أصولكم وتأزّرت فروعكم ، فكنتم أخبث ثمر شجى للنّاظر وأكله للغاصب » ] . ( 9 ) - [ مثير الأحزان : « تعضدون » ] . ( 10 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « للنّاظر » ] . ( 11 ) - القلّة : قلّة العدد بالقتل . وفي بعض النّسخ : السّلّة . [ وفي إبصار العين والمعالي ومثير الأحزان والمقرّم : السّلّة ] . ( 12 ) ( 12 * ) [ في إبصار العين والمعالي والمقرّم : « منّا الذّلّة يأبى اللّه لنا » ] .