الدّنيّة ، أبى اللّه ( 12 * ) ذلك ، ورسوله « 1 » ، وجدود « 2 » طابت ، وحجور « 3 » طهرت ، وأنوف حميّة ، ونفوس أبيّة ، « 4 » لا تؤثر مصارع « 4 » اللّئام على مصارع الكرام ، « 5 » ألا قد أعذرت وأنذرت « 5 » ، ألا إنّي زاحف بهذه الأسرة ، على قلّة العتاد « 6 » ، « 7 » وخذلة الأصحاب ، ثمّ أنشأ يقول « 7 » :
فإن نهزم فهزّامون قدما * وإن نهزم « 8 » فغير مهزّمينا « 9 »
وما إن طبّنا جبن ولكن * منايانا ودولة آخرينا « 10 »
« 11 » ألا ! ثمّ لا تلبثون بعدها « 11 » إلّا كريث ما يركب الفرس ، حتّى تدور بكم الرّحى « 12 » ، عهد عهده إليّ أبي عن جدّي ، فأجمعوا أمركم وشركاءكم ، ثمّ « 13 » كيدوني جميعا ، فلا تنظرون « 13 » ، إنّي توكّلت على اللّه ربّي وربّكم ، ما من دابّة إلّا هو آخذ بناصيتها ، إنّ ربّي على صراط مستقيم « 14 » ، اللّهمّ احبس عنهم قطر السّماء ، وابعث عليهم سنين « 15 » كسنيّ يوسف ، وسلّط عليهم غلام ثقيف يسقيهم كأسا مصبّرة . « 16 » ولا يدع فيهم أحدا إلّا قتلة بقتلة ،
هامش
( 1 ) - [ زاد في إبصار العين والمعالي والمقرّم : « والمؤمنون » ] .
( 2 ) - [ في إبصار العين والمعالي والمقرّم : « وحجور » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في إبصار العين والمقرّم ، وفي المعالي : « وجدود » ] .
( 4 ) ( - 4 ) [ في إبصار العين والمعالي ومثير الأحزان والمقرّم : « ( من ) أن نؤثر طاعة » ] .
( 5 ) ( - 5 ) [ لم يرد في إبصار العين والمعالي والمقرّم ] .
( 6 ) - [ في إبصار العين والمعالي ومثير الأحزان والمقرّم : « العدد » ] .
( 7 ) ( - 7 ) [ في إبصار العين والمعالي والمقرّم : « وخذلان النّاصر . ثمّ ( قال ) أنشد أبيات فروة بن مسيك المراديّ » ] .
( 8 ) - [ المعالي : « نغلب » ] .
( 9 ) - [ المعالي : « مغلّبينا » ] .
( 10 ) - قائلها فروة بن مسيك المراديّ قالها في يوم الرّدم لهمدان من مراد .
( 11 ) ( - 11 ) [ في إبصار العين والمقرّم : « أما واللّه لا تلبثون بعدها » وفي مثير الأحزان : « ثمّ ما تلبثوا » ] .
( 12 ) - [ زاد في إبصار العين والمعالي ومثير الأحزان والمقرّم : « وتقلق بكم قلق المحور » ] .
( 13 ) ( - 13 ) [ في إبصار العين والمعالي والمقرّم : « لا يكن أمركم عليكم غمّة ثمّ اقضوا إليّ ولا تنتظرون » ] .
( 14 ) - [ زاد في مثير الأحزان والمقرّم : « ثمّ رفع يديه نحو السّماء وقال » ] .
( 15 ) - [ مثير الأحزان : « سنينا » ] .
( 16 ) ( 16 * ) [ في إبصار العين والمعالي والمقرّم : « فإنّهم كذبونا ، وخذلونا ، وأنت ربّنا ، عليك توكّلنا وإليك -