تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ألا ثمّ لا تلبثون بعدها إلّا كريث ما يركب الفرس ، حتّى تدرككم الرّحا عهدا عهده إليّ أبي ، فاجمعوا أمركم ، وشركاءكم ، ثمّ كيدوني جميعا ، ثمّ لا تنظرون ، إنّي توكّلت على اللّه ربّي وربّكم ما من دابّة إلّا هو آخذ بناصيتها ، إنّ ربّي على صراط مستقيم ، اللّهمّ احبس عنهم قطر السّماء ، وابعث عليهم سنين كسنين يوسف ، وسلّط عليهم غلام ثقيف يسقهم كأسا مرّة ، ولا يدع فيهم أحدا إلّا قتله قتلة بقتلة ، وضربة بضربة ينتقم لي ، ولأوليائي ، وأهل بيتي ، وأشياعي منهم ، فإنّهم غرّونا ، وكذبونا ، وخذلونا ، وأنت ربّنا عليك توكّلنا ، وإليك أنبنا ، وإليك المصير . أبو طالب الزّيدي ، الأمالي ، / 95 - 97 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 16 - 21 ( وبهذا الإسناد ) : عن السّيّد أبي طالب هذا ، أخبرني أبي ، أخبرني حمزة بن القاسم العلويّ ، حدثني بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، حدثني تميم بن بهلول الضّبيّ أبو محمّد ، أخبرني عبد اللّه بن الحسين بن تميم ، حدّثني محمّد بن زكريّا ، حدّثني محمّد بن عبد الرّحمان ابن القاسم التّيميّ ، حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن سليمان بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عبد اللّه بن الحسن ، قال : لمّا عبّأ عمر بن سعد أصحابه لمحاربة الحسين عليه السّلام ، ورتّبهم في مراتبهم ، وأقام الرّايات في مواضعها . وعبّأ الحسين أصحابه في الميمنة والميسرة ، فأحاطوا بالحسين من كلّ جانب - حتّى جعلوه في مثل الحلقة - خرج الحسين من أصحابه حتّى أتى النّاس « 1 » ، فاستنصتهم ، فأبوا أن ينصتوا . فقال لهم : ويلكم ! ما عليكم أن تنصتوا إليّ ، فتسمعوا قولي ، وإنّما أدعوكم إلى سبيل الرّشاد ؛ فمن أطاعني كان من المرشدين ، ومن عصاني كان من المهلكين ، وكلّكم عاص لأمري ، غير مستمع « 2 » لقولي ، قد انخزلت عطياتكم من الحرام ، و « 2 » ملئت بطونكم من الحرام ، فطبع اللّه على قلوبكم ، ويلكم ألا تنصتون ؟ ألا تسمعون ؟ فتلاوم أصحاب عمر بن سعد « 3 » ، وقالوا : انصتوا له . « 4 » فقال الحسين « 4 » : تبّا لكم أيّتها
هامش
( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « أنّه عليه السّلام ركب ناقته أو فرسه وخرج إلى الناس . . . » ] . ( 2 - 2 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « قولي فقد » ] . ( 3 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « بينهم » ] . ( 4 - 4 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فحمد اللّه وأثنى عليه وذكره بما هو أهله وصلّى على محمّد صلّى اللّه عليه واله