[ بسند تقدم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 157 - عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 574 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 241 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 317 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 166 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 285 - 286 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 273 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 159 ؛ ابن حمزة عليه السّلام « 1 » ، الثّاقب في المناقب ، / 340 - 341 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 602 ، لواعج الأشجان ، / 124 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 64 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 275 - 276
هامش
- پس در همان ساعت به اعجاز آن صدرنشين مسند امامت وخلافت ، بر آن لعين تشنگى غالب شد واز أسب درگرديد ودر زير سم اسبان لبتشنه به حميم جحيم رسيد .
به روايت ديگر : عبد اللّه بن حصين مثل اين ندا كرد وحضرت دعا كرد كه : « خداوندا ! أو را از تشنگى هلاك كن وهرگز ميامرز ! »
راوي گفت : « بعد از واقعهء كربلا بيمار شد . من به عيادت أو رفتم كه از شدّت عطش وتشنگى فرياد مىكرد . چون آب به نزديك أو مىبردند ، چندان مىآشاميد كه نفسش تنگ مىشد وقى مىكرد وباز از عطش فرياد مىكرد . پيوسته در اين حالت بود تا به جهنّم واصل شد . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 655 - 656
از پس أو تميم بن حصين الفرازي فرياد برداشت كه :
يا حسين ويا أصحاب الحسين ! أما ترون إلى ماء الفرات يلوح كأنّه بطون الحيّات ؟ واللّه لا ذقتم منه قطرة حتّى تذوقوا الموت جرعا .
گفت : « اى حسين وأصحاب حسين ! آيا نمىبينيد آب فرات را كه مانند شكم مار روشن وروان است ؟
سوگند با خداى كه قطرهاى نخواهيد چشيد تا گاهى كه شربت مرگ دركشيد . »
حسين عليه السّلام فرمود : « چه كس است ؟ »
گفتند : « تميم بن حصين . »
فقال الحسين : هذا وأبوه من أهل النّار ، اللّهمّ ! اقتل هذا عطشا في هذا اليوم .
حسين عليه السّلام فرمود : « تميم وپدرش حصين از أهل جهنماند . »
آنگاه عرض كرد : « اى پروردگار ! هلاك كن تميم را در اين روز به زحمت تشنگى . »
پس تميم را چنان زحمت تشنگى گلوگير گشت كه از أسب درافتاد وبه زير پاى سواران جان بداد .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 227 - 228 ( 1 )
( 1 ) . [ اين مطلب را در احوالات حضرت سجاد عليه السّلام ، 3 / 348 تكرار نموده است ] .
( 1 ) - [ حكاه ابن حمزة عن الصّادق عليه السّلام ] .