وأقبلوا نحو الحسين ، فنظروا إلى النّار تضطرم في الحطب والقصب ، فقال شمر بن ذي الجوشن : يا حسين ! استعجلت النّار في الدّنيا قبل يوم القيامة . فقال له الحسين : يا ابن راعية المعزى ! أنت أولى بها صليّا ! .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 439
وقد أمر الحسين من اللّيل ، فحفروا وراء بيوتهم خندقا ، وقذفوا فيه حطبا ، وخشبا ، وقصبا . ثمّ أضرمت فيه النّار ، لئلّا يخلص أحد إلى بيوتهم من ورائها .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 178
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] وأمر أصحابه ، فأوقدوا في حطب كان وراءهم لأن لا يأتيهم العدوّ من ورائهم ، فقال شمر : يا حسين ! تعجّلت النّار في الدّنيا ! فقال مسلم ابن عوسجة : ألا أرميه بسهم ؟ قال : لا ، إنّي أكره أن أبدأهم . « 1 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 285
وحفروا خندقا حول الخيمة ، وملؤوه حطبا ، وأضرموه نارا لتكون الحرب من جهة واحدة . « 2 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 63
هامش
- خندق بكندند وهيزم جمع كردند وچون روز شد ، آتش به خندق انداختند ، جهت دفع عدو وآن روز ، روز جمعه بود دهم محرم سنه احدى وستين من الهجرة .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 281
( 1 ) - در عقب معسكر خندقى كندند وآن را از چوب ونى پر ساختند تا به هنگام التهاب نايرهء قتال آتش در آن زدند ودشمنان را از آن ممر وصول بديشان ميسر نگردد .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 51
( 2 ) - و [ در شب عاشورا ] فرمود كه طنابهاى خيمه را در ميان يكديگر كشيدند وراه تردّد را از ميان خيمهها مسدود گردانيدند وخندق دور خيمهها را پر از هيزم كردند .
و [ در روز عاشورا ] فرمود كه آتش را در خندق افروختند كه آن كافران نزديك خيام گرام محترم نيايند وجنگ از طرف ديگر باشد .
چون آن اشقيا به خندق رسيدند وراه را از آنجا مسدود يافتند ، عنان كشيدند .
به روايت ديگر : شمر به كنار خندق آمد وگفت : « اى حسين ! آتش دنيا را پيش از آتش آخرت اختيار كردهاى . » -