أسرار الشّهادة ، / 271 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 239 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 61 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 347 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 240 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 602 ، لواعج الأشجان ، / 123 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 277
وأمر بحطب وقصب كانوا جمعوه وراء البيوت ، وكان من ورائهم موضع منخفض كأنّها ساقية ، فأمر ، فحفروه من اللّيل في ساعة ، وجعلوه كالخندق ، وطرح ذلك الحطب والقصب فيه ، وألقي فيه النّار ، وقال :
« لا نؤتى من ورائنا » .
قال الشّعبيّ : ففعلوا ذلك ، وكان لهم نافعا .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 69 - 70
قال : فلمّا آيس الحسين من القوم وعلم أنّهم مقاتلوه ، قال لأصحابه : قوموا ، فاحفروا لنا حفيرة شبه الخندق حول معسكرنا وأجّجوا فيها نارا حتّى يكون قتال هؤلاء القوم من وجه واحد ، فإنّهم لو قاتلونا وشغلنا بحربهم لضاعت الحرم .
فقاموا من كلّ ناحية ، فتعاونوا ، واحتفروا الحفيرة ، ثمّ جمعوا الشّوك والحطب ، فالقوه في الحفيرة ، وأجّجوا فيها النّار .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 248
وأمر بحطب وقصب كانوا أجمعوه وراء البيوت ، فطرح ذلك في خندق ، جعلوه ، وألقوا فيه النّار وقال : لا يؤتى من ورائنا .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 99
ثمّ ركب الحسين دابّته ، ودعى بمصحف ، فوضعه أمامه ، وأمر أصحابه فأوقدوا النّار في حطب كان وراءهم لئلّا يأتيهم العدوّ من ورائهم . فمرّ شمر فقال : يا حسين ! تعجلّت النّار في الدّنيا . فقال مسلم بن عوسجة : ألا رميته بسهم ؟ فقال الحسين : لا ، إنّي لأكره أن أبدأهم .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 339
وأمر بحطب وقصب ، « 1 » فألقى في مكان منخفض من ورائهم « 1 » ، كأنّه ساقية ، عملوه « 2 »
هامش
( 1 - 1 ) [ نفس المهموم : « كان من وراء البيوت أن يترك في خندق » ] .
( 2 ) - [ نهاية الإرب : « كانوا عملوه » ] .