تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 171 ، 178 قال ابن شاكر في تاريخه : [ . . . ] فلمّا أصبحوا - وذلك يوم عاشوراء - صلّى عمر بن سعد بأصحابه ، وخرج بالنّاس . فعبّأ الحسين [ عليه السّلام ] أصحابه وكانوا اثنين وثلاثين فارسا ، وأربعين راجلا ، فركب الحسين دابّته ، ودعا بالمصحف / 136 / أ / فوضعه أمامه . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 284 ومعه من إخوته وأهله نيّف وثمانون نفسا ، فثبت في ذلك الموقف ثباتا باهرا مع كثرة أعدائه ، وعددهم ، ووصول سهامهم ورماحهم إليه . « 1 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 وكان عدد أصحاب الحسين عليه السّلام - فيما روي عن الباقر - خمسا وأربعين فارسا ومائة راجل ، ونقل أنّهم كانوا نيّفا وسبعين ، فخيّره بين البيعة ليزيد والحرب ، فاختار القتل على الذلّ . تاج الدّين العاملي ، التّتمة ، / 78 وجمع الحسين عليه السّلام أصحابه ، فجعل زهير بن القين ومعه عشرون فارسا ، وجعل في الميسرة هلال بن نافع البجليّ ومعه عشرون فارسا ، ووقف هو بباقي أصحابه في القلب ، وأدخل الأطفال والحرم في الخيمة . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 63 وقال محمّد بن أبي طالب : وفي رواية أخرى اثنان وثمانون راجلا . « 2 »
هامش
- تعبيهء اندك مردمى كه در ركاب امامت انتساب بودند اشتغال نموده ، زهير بن القين را به ميمنهء ميمنت آئين فرستاد وميسرهء سره را به وجود حبيب بن مظاهر تزيين داد وعلم به برادر خويش عباس رضى اللّه عنه تفويض فرمود ودر آن روز به قول مشهور : « سى ودو سوار وچهل پياده در ملازمت شاهزاده بودند . » خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 51 ( 1 ) - وبه آن‌كه زيادة از هشتاد وسه كس از أهل بيت وبرادران خود همراه وى نبود . با آن لشگر كثير محاربه نمودند وثبات قدم ورزيد در آن موقف واز كثرت رماح ايشان أصلا انديشه به خاطر مبارك أو راه نداد وحمله بر ايشان نمود . جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 342 ( 2 ) - به روايت ديگر : آن امام مظلوم بعد از نماز به تهيّهء صفوف قتال پرداخت ومجموع لشكر قليل وعسكر جليل آن حضرت ، سى ودو سوار وچهل پياده بودند . به روايت ديگر : هشتاد ودو پياده . -