وعبّى الحسين أصحابه ، « 1 » وصلّى بهم صلاة الغداة « 1 » ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا ، وأربعون راجلا .
« 2 » فجعل زهير بن القين في « 3 » ميمنة أصحابه « 3 » ، وحبيب بن مطهر « 4 » في ميسرتهم « 5 » ، وأعطى رايته العبّاس أخاه « 6 » ، وجعلوا البيوت في ظهورهم « 6 » . « 7 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 286 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 438 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 237
وعبّى الحسين عليه السّلام أصحابه للقتال ، وكانوا خمسة وأربعين فارسا ، ومائة راجل .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 27 - 28
ولمّا طلع الفجر وهو يوم الجمعة عاشر المحرّم ، وقيل : يوم السّبت من سنة إحدى وستّين . عبّى أصحابه ميمنة ، وميسرة ، وكانوا كما ذكرنا خمسة وأربعين فارسا ومائة راجل ، وقال قوم : كانوا سبعين فارسا ، ومائة راجل ، وقيل : كان معه ثلاثون فارسا « 8 » .
وذكر المسعوديّ أنّه كان معه ألف ، والأوّل أصحّ . وقال المسعوديّ : قتل منهم أحد وثمانون نفسا ، فأعطى الحسين الرّاية أخاه العبّاس . « 9 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 143
هامش
( 1 - 1 ) [ نهاية الإرب : « بالغداة » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « ميمنته » ] .
( 4 ) - [ في نهاية الإرب : « مظهّر » وفي نفس المهموم : « مظاهر » ] .
( 5 ) - [ في نهاية الإرب : « ميسرته » وفي نفس المهموم : « ميسرة أصحابه » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 7 ) - حسين هم صف ياران را آراست . نماز صبح را هم با آنها خواند . سى ودو سوار وچهل پياده بودند . زهير بن القين فرماندهء ميمنه وحبيب بن مظاهر ( مطهر آمده كه غلط است ) فرماندهء ميسره وعباس برادرش حامل لواء ( پرچمدار ) بودند . خيمهها را هم پشت سر گذاشتند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 166
( 8 ) - [ في المطبوع : « فرسا » وهو تصحيف ] .
( 9 ) - سى ودو سوار بودند وچهل پياده . حسين عليه السّلام ميمنه لشگر خود به زهير داد وميسره به حبيب بن مظاهر ورايت به برادر خود عباس .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 281