ولمّا أصبح الحسين عليه السّلام يوم الجمعة عاشر محرّم - وفي رواية يوم السّبت - عبّأ أصحابه ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا . وفي رواية : اثنان وثمانون راجلا . فجعل « 1 » على ميمنته زهير بن القين ، وعلى ميسرته حبيب بن مظاهر ، « 2 » ودفع اللّواء إلى أخيه العبّاس بن عليّ « 2 » ، وثبت عليه السّلام مع أهل بيته في القلب .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 4 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 275
وكان جميع أصحاب الحسين اثنين وثمانين رجلا ، منهم الفرسان اثنان وثلاثون فارسا ، « 3 » ولم يكن لهم من السّلاح إلّا السّيف والرّمح .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 98 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 271
فلمّا أصبحوا عبّى الحسين عليه السّلام أصحابه ، وأمر بأطناب البيوت ، فقربت ، حتّى دخل بعضها في بعض ، وجعلوها وراء ظهورهم ليكون الحرب من وجه واحد .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 99
فجعل عليه السّلام زهير بن القين على الميمنة ، وحبيب بن مظاهر في الميسرة ، « 4 » وأعطى رايته « 5 » العبّاس بن عليّ عليه السّلام « 6 » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 100 - مثله بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 368
فلمّا صلّى عمر « 7 » بن سعد الغداة - وذلك يوم عاشوراء - خرج فيمن معه من النّاس .
وعبّأ الحسين أصحابه ، وكانوا اثنين وثلاثين فارسا ، وأربعين راجلا .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 338 - 339
هامش
( 1 ) - [ وفي المقرّم مكانه : « ثمّ صفّهم للحرب ، وكانوا اثنين وثمانين فارس وراجل ، فجعل . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ المقرّم : « وأعطى رايته أخاه العبّاس ، لأنّه وجد قمر الهاشميين أكفأ ممّن معه لحملها ، وأحفظهم لذمامه ، وأرأفهم به وأدعاهم إلى مبدئه ، وأوصلهم لرحمه ، وأحماهم لجواره ، وأثبتهم للطّعان ، وأربطهم جاشا ، وأشدّهم مراسا » ] .
( 3 ) - [ واستنتج منها في بحر العلوم ، / 366 : « إنّهم كانوا اثنين وثلاثين فارسا ، وخمسين راجلا » ] .
( 4 ) - [ أضاف في بحر العلوم : « وثبت هو عليه السّلام في القلب » ] .
( 5 ) - [ بحر العلوم : « رايته العظمى أخاه » ] .
( 6 ) - [ أضاف في بحر العلوم : « وجعلوا البيوت في ظهورهم » ] .
( 7 ) - [ في المطبوع : « عمرو » ] .