ثمّ « 1 » نزل عليه السّلام و « 1 » دعا بفرس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله المرتجز ، فركبه وعبّى أصحابه للقتال . « 2 »
« 3 » فروي عن الباقر عليه السّلام : أنّهم كانوا خمسة وأربعين فارسا ، ومائة راجل « 3 » . وروي غير ذلك . « 4 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 100 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 4 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 248 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 278 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 271 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 367 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 236 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 347
قال سعد : وإنّي لأنظر إليهم وإنّهم لقريب مائة رجل ، ففيهم من صلب عليّ رضى اللّه عنه خمسة ، أو سبعة ، وعشرة من الهاشميّين ، ورجل من بني سليم ، وآخر من بني كنانة .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 348
وإنّي لأنظر إليهم وهم قريب من مائة رجل ، ورجل من بني سليم حليف لهم ، ورجل من بني كنانة حليف لهم ، وابن عمّ ابن زياد . « 5 »
وصلّى الحسين أيضا بأصحابه ، وهم اثنان وثلاثون فارسا ، وأربعون راجلا ، ثمّ انصرف ، فصفّهم ، فجعل على ميمنته زهير بن القين ، وعلى الميسرة حبيب بن المطهر ، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ أخاه ، وجعلوا البيوت بما فيها من الحرم وراء ظهورهم . « 6 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي ، وفي الأسرار : « إنّ الحسين » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ، وزاد في نفس المهموم والمعالي : « وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا » ] .
( 3 - 3 ) [ حكاه عنه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وبحر العلوم ] .
( 4 ) - سپس از مركب فرود آمد وأسب سواري پيغمبر را كه مرتجز نام داشت ؛ بخواست وبر آن سوار شد وبراي جنگ از أصحاب خود صفآرايى نمود .
از امام باقر عليه السّلام روايت شده است : كه همهء سربازان حضرت ، چهل وپنج سوار وصد پياده بودند . غير از اين هم روايت شده است .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 100
( 5 ) - [ الصّحيح : ابن عمر بن زياد ابن أخي عبيد اللّه بن زياد ، وهكذا تختلف المواقف حقّا وباطلا حسب الإيمان والكفر ، لا حسب الأنساب والأحساب ! ] .
( 6 ) - وچون امام حسين رضى اللّه عنه مشاهده فرمود كه أهل ظلام ، جوقجوق ، به ميدان قتال مىآيند ، به -