تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وأربعون راجلا ، « 1 » « 2 » فجعل زهير بن القين في « 3 » ميمنة أصحابه « 3 » ، وحبيب بن مظاهر في « 4 » ميسرة أصحابه « 4 » ، وأعطى رايته العبّاس أخاه « 2 » ، وجعلوا البيوت « 5 » في ظهورهم . « 6 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 98 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 4 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 247 - 248 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 278 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 271 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 347 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 61 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين / 158 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 601 ، لواعج الأشجان ، / 121 ؛ السّماوي ، إبصار العين ، / 9 وحرسهم باللّيل أصحاب عمر بن سعد . فلمّا أصبحوا - وذلك يوم الجمعة ، وقيل : يوم السّبت ، وكان يوم عاشوراء - خرج الحسين ، فعبّى أصحابه ، وأمر بأطناب البيوت ، فقرنت حتّى دخل بعضها في بعض ، وجعلوها وراء ظهورهم لتكون الحرب من وجه واحد . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 69 وجميع أصحاب الحسين عليه السّلام كانوا اثنين وسبعين نفسا من بني عبد المطّلب ، ومن سائر النّاس . الطّبرسي ، تاج المواليد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 107 وأصبح عليه السّلام وعبّأ أصحابه بعد صلاة الغداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا ، وأربعون راجلا ، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظهر في ميسرة أصحابه ، وأعطى الرّاية العبّاس أخاه ، وجعل البيوت في ظهورهم . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 240
هامش
( 1 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وقيل ثمان وأربعون راجلا ( وفي رواية ) ، ثمانون راجلا ( وعن ) الباقر عليه السّلام إنّهم كانوا خمسة وأربعين فارسا ومائة راجل ( وقيل ) كانوا سبعين فارسا ومائة راجل » وأضاف في المعالي : « هذا هو المشهور » وإلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم ، / 366 ] . ( 2 - 2 ) [ إبصار العين : « فجعل الميمنة لزهير ، والمسيرة لحبيب ، وأعطى أخاه العبّاس الرّاية » ] . ( 3 - 3 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « الميمنة » ] . ( 4 - 4 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « الميسرة » ] . ( 5 ) - [ المعالي : « البيوت والخيم » ] . ( 6 ) - وچون صبح شد ، حسين عليه السّلام پس از نماز بامداد ، ياران خويش را براي جنگ به صف كرده ، ايشان را كه سى ودو نفر سواره وچهل تن پياده بودند ، ترتيب داد وزهير بن قين را در سمت راست لشگر وحبيب بن مظاهر را در سمت چپ وپرچم جنگ را به دست برادرش عباس سپرد وخيمه‌ها را پشت سر قرار داده . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 98
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 244 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية