ثمّ في اللّيلة التّاسعة من المحرّم كان لأصحابه دويّ كدويّ النّحل من الصّلاة والتّلاوة . « 1 »
[ عن أبي مخنف ]
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 65
( فلمّا ) دجا اللّيل ، بات أولئك الأنجاب بين قائم ، وقاعد ، وراكع ، وساجد ، وإنّ الحرس تسمع منهم في التّلاوة دويّا كدويّ النّحل .
السّماوي ، إبصار العين ، / 9
وفي بعض الكتب : أنّ بيوتهم وخيمهم وفساطيطهم كانت مائة وسبعين ، السّبعون للحسين عليه السّلام وسائر بني هاشم ، والمائة للأنصار والأصحاب .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 258
ثمّ إنّه عليه السّلام أمر أصحابه أن يقاربوا البيوت بعضها من بعض ليستقبلوا القوم من وجه واحد .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 265
هامش
( 1 ) - بالجملة ، در شب عاشورا حسين عليه السّلام تا بامداد با أصحاب راكع وساجد وقائم وقاعد بودند وخداى را به ستايش ونيايش ياد مىكردند وبه تسبيح وتهليل مشغول بودند .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 224
وايشان را فرمان داد كه با هم نزديك باشند ، وخيام را با هم پيوسته ونزديك وطنابها را درهم افكنند وبه جمله جاى در بيوت وخيام داشته ، دشمن را از يك روى پذيرا گردند وبيوت از دنبال ايشان واز سوى راست وچپ ايشان برايشان محيط باشد ؛ مگر همان طرف كه دشمن ايشان برايشان تاخت وتاز مىآورد .
« ورجع عليه السّلام إلى مكانه ، فقام ليلته كلّها يصلّي ، ويستغفر ، ويدعو ، ويتضرّع ، وقام أصحابه كذلك يصلّون ، ويدعون ، ويستغفرون » چون آن حضرت آن كارها را به پاى ونظام آورد ، به مكان خويش مراجعت فرمود وآن شب را به تمامت به نماز واستغفار ودعا وتضرّع به پاى برد وأصحاب آن حضرت نيز بر اين گونه به نماز ودعا واستغفار به پاى بردند . سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 102 - 103
وحضرت سيد الشهدا وأصحاب آن شب را به وداع عبادت حضرت آفريدگار صبح فرمودند .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 479