ابن طاووس ، اللّهوف ، / 94 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 394 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 245 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 270 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 269 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 283 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 261 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 233 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 601 ، لواعج الأشجان ، / 120 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 56 ؛ الهمداني ، أدب الحسين عليه السّلام وحماسته ، / 153
ثمّ خرج إلى أصحابه ، فأمرهم أن يدنوا بيوتهم بعضها من بعض حتّى تدخل الأطناب بعضها في بعض ، وأن لا يجعلوا للعدوّ مخلصا إليهم إلّا من جهة واحدة ، وتكون البيوت عن أيمانهم وعن شمائلهم ، ومن ورائهم .
وبات الحسين وأصحابه طول ليلهم يصلّون ، ويستغفرون ، ويدعون ، ويتضرّعون .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 177
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] ثمّ قام [ الحسين عليه السّلام ] يصلّي ، وقام أصحابه خلفه ، فصلّوا اللّيل كلّه . « 1 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 284
فكان لهم في تلك اللّيلة ، دويّ كدويّ النّحل من الصّلاة والتّلاوة . « 2 »
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 441
هامش
- آرى ! رفتار حسين عليه السّلام اينچنين بود ؛ نماز بسيار مىخواند وداراى صفات كامله بود .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 94
( 1 ) - وچون امام حسين رضى اللّه عنه دانست كه شيعه وأهل بيت أو در طريق مهاجرت سلوك نخواهد كرد ، فرمود كه خيام را به يكديگر نزديكتر نصب نموده [ . . . ] .
ودر تمامى آن شب ، امام حسين وأهل بيت وشيعهء آن حضرت طاعت وعبادت كردند .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 51
( 2 ) - از حضرت امام زين العابدين عليه السّلام منقول است كه حضرت در آن شب فرمود ، خيمههاى حرم را به يكديگر متصل برپا كردند وبر دور آنها خندقى حفر نمودند واز هيزم پر كردند كه جنگ از يك طرف باشد .
وتمام آن شب را به عبادت ودعا وتلاوت وتضرّع ومناجاة به سر آوردند وصداى تلاوت وعبادت از عسكر سعادت اثر آن نور ديدهء خير البشر بلند بود . ومشغول نماز وعبادت ودعا وتلاوت گرديدند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 651 ، 653