فكان لهم في تلك اللّيلة دويّ كالنّحل من الصّلاة والتّلاوة . « 1 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 26
اعلم : إنّ هذه اللّيلة أحياها مولانا الحسين ( صلوات اللّه عليه ) وأصحابه بالصّلوات والدّعوات ، وقد أحاط بهم زنادقة الإسلام ليستبيحوا منهم النّفوس المعظّمات ، وينتهكوا منهم الحرمات ، ويسبّوا نساءهم المصونات . فينبغي لمن أدرك هذه اللّيلة أن يكون مواسيا لبقايا أهل آية المباهلة وآية التّطهير فيما كانوا عليه ، « 2 » في ذلك المقام الكبير « 2 » .
ابن طاووس ، الإقبال ، / 555 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 335
قال الرّاوي : وبات الحسين عليه السّلام وأصحابه « 3 » تلك اللّيلة ، ولهم « 4 » دويّ كدويّ النّحل ، ما بين راكع وساجد وقائم وقاعد « 5 » وكذا كانت سجيّة الحسين عليه السّلام في كثرة صلاته وكمال صفاته . « 6 »
هامش
- باز هم بسته شود وخود ميان چادرها باشند كه از يك طرف با آن قوم مقابله كنند وخيمها از سه طرف راست وچپ وپشت آنها باشند . تمام شب را به عبادت ونماز واستغفار وتضرع وخضوع زنده داشتند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 166
( 1 ) - حسين عليه السّلام جمله را دعا كرد وگفت : « اين آخر شب شماست . به حمد وثناى خدا مشغول شويد تا روز شدن . »
وفرمود كه طناب خيمهها درهم كشيد وبه هم نزديك شويد تا عدو ناگاه شبيخون نياورد وقرآن بخوانيد واستغفار كنيد كه شب آخرين عمر ماست .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 280 ، 281
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 3 ) - [ زاد في بحر العلوم : « وأهل بيته » ] .
( 4 ) - [ وفي نفس المهموم والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه مكانه : « فباتوا ولهم . . . » ، وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « وقام الحسين وأصحابه اللّيل كلّه يصلّون ويستغفرون ويدعون ( ويتضرّعون ) وباتوا ولهم . . . » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم ومثير الأحزان وأدب الحسين عليه السّلام وحماسته ] .
( 6 ) - راوي گفت : « آن شب : ( شب عاشورا ) ، حسين ويارانش تا صبح ناله مىكردند ومناجاة مىنمودند وزمزمهء نالهشان همچون آواى بال زنبور عسل شنيده مىشد . پارهاى در ركوع وبعضي در سجده وجمعى ايستاده وعدهاى نشسته مشغول عبادت بودند . » -