وقام أصحابه كذلك يصلّون ، ويدعون ، ويستغفرون . « 1 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 97 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 3 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 246 - 247 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 276 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 269 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 233 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 60 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 258 ، 261 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 240 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 601 ، لواعج الأشجان ، / 120 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 303
وجاء اللّيل ، فبات الحسين عليه السّلام تلك اللّيلة راكعا ، ساجدا ، باكيا ، مستغفرا ، متضرّعا ، وبات أصحابه ، ولهم دويّ كدويّ النّحل .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 251
وباتوا قارئين ، راكعين ، ساجدين .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 99
وقام الحسين وأصحابه يصلّون اللّيل كلّه ، ويدعون .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 338
فأمرهم أن يقرّبوا « 2 » بعض بيوتهم من بعض « 2 » ، وأن يدخلوا الأطناب بعضها في بعض ، ويكونوا « 3 » بين يدي « 4 » البيوت ، فيستقبلون القوم من وجه واحد ، والبيوت على أيمانهم ، وعن شمائلهم ، ومن ورائهم ، « 5 » فلمّا أمسوا ، قاموا « 5 » اللّيل كلّه ، يصلّون ويستغفرون ، ويتضرّعون ، ويدعون « 6 » .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 286 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 437
هامش
( 1 ) - آنگاه به نزد ياران خويش رفته ، به ايشان دستور داد خيمهها را نزديك هم بزنند وطنابهاى آنها را درهم داخل كنند وآنها را چنان نصب كنند كه خود در ميان آنها قرار گيرند وبا دشمنان از يك سو روبهرو شوند ، وخيمهها در پشت سر وسمت راست وچپ ايشان قرار داشته باشد . كه از سه سمت ايشان را احاطه كرده باشد ؛ جز آن سمت كه دشمن به نزد ايشان آيد ؛ وخود آن حضرت عليه السّلام به جاى خويش بازگشت وهمهء شب را به نماز ودعا واستغفار مشغول بود وياران آن حضرت نيز همچنان به نماز ودعا واستغفار ، آن شب را به پايان بردند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 97
( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « بيوتهم بعضها إلى بعض » ] .
( 3 ) - [ نهاية الإرب : « أن يكونوا هم » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 5 - 5 ) [ نهاية الإرب : « قال : وقاموا » ] .
( 6 ) - ودستور داد خيمهها را نزديك يكديگر تنگتر نصب كنند ؛ به حدى كه طنابها به هم پيوسته و -