أمسى حسين وأصحابه قاموا اللّيل كلّه يصلّون ويستغفرون ، ويدعون ويتضرّعون . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 421 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 286 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 457 ، 451
قال : وجاء اللّيل ، فبات الحسين في اللّيل ساجدا ، وراكعا ، مستغفرا إلى اللّه تعالى « 2 » ، / له دويّ كدويّ النّحل .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 179 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 451
ثمّ خرج إلى أصحابه ، فأمرهم أن يقرّب « 3 » بعضهم بيوتهم « 4 » من بعض ، وأن يدخلوا « 5 » الأطناب بعضها في بعض ، وأن « 6 » يكونوا بين « 7 » البيوت ، « 8 » فيستقبلون « 9 » القوم من وجه واحد « 8 » ، والبيوت « 4 » من ورائهم ، وعن أيمانهم ، وعن شمائلهم قد حفّت بهم « 10 » إلّا الوجه الّذي يأتيهم منه عدوّهم « 11 » .
ورجع عليه السّلام إلى مكانه ، « 12 » فقام « 13 » اللّيل كلّه « 13 » يصلّي ، ويستغفر « 14 » ، ويدعو ، ويتضرّع .
هامش
( 1 ) - وپيش ياران خويش رفت وگفتشان كه خيمههاشان را نزديك يكديگر كنند وطنابها را درهم كنند وما بين خيمهها باشند ؛ مگر در سمتى كه دشمن از آنجا مىآيد .
ضحاك بن عبد اللّه مشرقى گويد : آن شب حسين وياران وى همهء شب را بيدار بودند ونماز مىكردند وآمرزش مىخواستند ودعا مىكردند وزارى . پاينده ،
ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3018
( 2 ) - ليس في د .
( 3 ) - [ البحار : « يقرن » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 5 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « وأمر الحسين عليه السّلام أصحابه أن يقرّبوا بين بيوتهم ويدخلوا . . . » ، وفي مثير الأحزان : « فأمرهم أن يقرّبوا البيوت بعضها من بعض وأن يدخلوا . . . » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 7 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « يدي » ] .
( 8 - 8 ) [ مثير الأحزان : « فيقاتلوا القوم في وجه » ] .
( 9 ) - [ في إعلام الورى والبحار : « فيقبلوا » وفي الدّمعة السّاكبة : « فيقابلوا » ] .
( 10 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في مثير الأحزان ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] .
( 13 - 13 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « ليلته كلّها » ] .
( 14 ) - [ إعلام الورى : « ويستغفر اللّه » ] .