تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
أمسى حسين وأصحابه قاموا اللّيل كلّه يصلّون ويستغفرون ، ويدعون ويتضرّعون . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 421 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 286 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 457 ، 451 قال : وجاء اللّيل ، فبات الحسين في اللّيل ساجدا ، وراكعا ، مستغفرا إلى اللّه تعالى « 2 » ، / له دويّ كدويّ النّحل . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 179 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 451 ثمّ خرج إلى أصحابه ، فأمرهم أن يقرّب « 3 » بعضهم بيوتهم « 4 » من بعض ، وأن يدخلوا « 5 » الأطناب بعضها في بعض ، وأن « 6 » يكونوا بين « 7 » البيوت ، « 8 » فيستقبلون « 9 » القوم من وجه واحد « 8 » ، والبيوت « 4 » من ورائهم ، وعن أيمانهم ، وعن شمائلهم قد حفّت بهم « 10 » إلّا الوجه الّذي يأتيهم منه عدوّهم « 11 » . ورجع عليه السّلام إلى مكانه ، « 12 » فقام « 13 » اللّيل كلّه « 13 » يصلّي ، ويستغفر « 14 » ، ويدعو ، ويتضرّع .
هامش
( 1 ) - وپيش ياران خويش رفت وگفتشان كه خيمه‌هاشان را نزديك يكديگر كنند وطنابها را درهم كنند وما بين خيمه‌ها باشند ؛ مگر در سمتى كه دشمن از آنجا مىآيد . ضحاك بن عبد اللّه مشرقى گويد : آن شب حسين وياران وى همهء شب را بيدار بودند ونماز مىكردند وآمرزش مىخواستند ودعا مىكردند وزارى . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3018 ( 2 ) - ليس في د . ( 3 ) - [ البحار : « يقرن » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 5 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « وأمر الحسين عليه السّلام أصحابه أن يقرّبوا بين بيوتهم ويدخلوا . . . » ، وفي مثير الأحزان : « فأمرهم أن يقرّبوا البيوت بعضها من بعض وأن يدخلوا . . . » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 7 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « يدي » ] . ( 8 - 8 ) [ مثير الأحزان : « فيقاتلوا القوم في وجه » ] . ( 9 ) - [ في إعلام الورى والبحار : « فيقبلوا » وفي الدّمعة السّاكبة : « فيقابلوا » ] . ( 10 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في مثير الأحزان ] . ( 11 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 12 ) - [ إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] . ( 13 - 13 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « ليلته كلّها » ] . ( 14 ) - [ إعلام الورى : « ويستغفر اللّه » ] .