عيناه ، « 1 » ثمّ قال : « 1 » لو ترك القطا « 2 » لنام ، فلطمت وجهها « 2 » ، وقالت : وا ويلتاه ! أفتغصبك نفسك اغتصابا ؟ فذلك أقرح لقلبي ، وأشدّ على نفسي . ثمّ لطمت وجهها ، « 3 » وشقّت جيبها « 3 » وخرّت مغشيّة « 4 » عليها .
فقام إليها الحسين ، فصبّ الماء على وجهها « 5 » ، وقال : « 5 » اتّقي اللّه ، وتعزّي بعزاء اللّه ، واعلمي أنّ أهل الأرض يموتون ، وأهل السّماء لا يبقون ، وأنّ كلّ شيء هالك إلّا وجه اللّه ، « 6 » أبي خير منّي ، وأمّي خير منّي ، وأخي خير منّي ، ولي ولهم ولكلّ مسلم برسول اللّهأسوة .
فعزّاها بهذا ونحوه ، وقال لها : يا أخيّة « 7 » ! إنّي أقسم عليك لا تشقّي عليّ جيبا ، ولا تخمشي عليّ وجها ، ولا تدعي عليّ بالويل والثّبور إن « 8 » أنا هلكت .
« 9 » ثمّ خرج « 9 » إلى أصحابه . « 10 »
هامش
( 1 - 1 ) [ بحر العلوم : « بالدّموع . فقالت : ردّنا إلى حرم جدّنا رسول اللّه ، فقال : هيهات » ] .
( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : « ليلا لغفا ونام » ] .
( 3 - 3 ) [ بحر العلوم : « وأهوت إلى جيبها فشقّته » ] .
( 4 ) - [ بحر العلوم : « مغشيّا » ] .
( 5 - 5 ) [ بحر العلوم : « حتّى أفاقت ، فقال لها : يا أخيّة » ] .
( 6 ) - [ زاد في بحر العلوم : « الّذي خلق الخلق بقدرته ويبعث الخلق فيعودون ، وهو فرد وحده » ] .
( 7 ) - [ بحر العلوم : « يا أختاه » ] .
( 8 ) - [ بحر العلوم : « إذا » ] .
( 9 - 9 ) [ بحر العلوم : « قال زين العابدين عليه السّلام : ثمّ إنّ أبي جاء بعمّتي وأجلسها عندي وخرج » ] .
( 10 ) - خواهر أو زينب در آغاز شب شنيد كه أو چنين گويد . در آن هنگام حوى غلام أبى ذر غفارى نزد أو بود كه شمشير خويش را تيز مىكرد .
گفتهء أو اين است :يا دهر أفّ لك من خليل * كم لك بالإشراق والأصيل
من صاحب أو طالب قتيل * والدّهر لا يقنع بالبديل
وإنّما الأمر إلى الجليل * وكلّ حيّ سالك السّبيلياين شعر را دو يا سه بار تكرار كرد .
يعنى : « اى روزگار ! أف بر تو كه چنين يارى هستى . چندين كار در آغاز روز وشب آشكار كردى . -