تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦

( 2026 ) 26 - عهدنامهء امام ( ع ) به يكى از عاملانش كه أو را براي جمع‌آورى زكات وصدقه مأمور كرده بود :

آمُرُهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سَرَائِرِ أَمْرِهِ وَخَفِيَّاتِ عَمَلِهِ - حَيْثُ لَا شَاهِدَ غَيْرُهُ وَلَا وَكِيلَ دُونَهُ - وَآمُرُهُ أَلَّا يَعْمَلَ بِشَيْءٍ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ فِيمَا ظَهَرَ - فَيُخَالِفَ إِلَى غَيْرِهِ فِيمَا أَسَرَّ - وَمَنْ لَمْ يَخْتَلِفْ سِرُّهُ وَعَلَانِيَتُهُ وَفِعْلُهُ وَمَقَالَتُهُ - فَقَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ وَأَخْلَصَ الْعِبَادَةَ - وَآمُرُهُ أَلَّا يَجْبَهَهُمْ وَلَا يَعْضَهَهُمْ - وَلَا يَرْغَبَ عَنْهُمْ تَفَضُّلًا بِالْإِمَارَةِ عَلَيْهِمْ - فَإِنَّهُمُ الْإِخْوَانُ فِي الدِّينِ - وَالْأَعْوَانُ عَلَى اسْتِخْرَاجِ الْحُقُوقِ - وَإِنَّ لَكَ فِي هَذِهِ الصَّدَقَةِ نَصِيباً مَفْرُوضاً وَحَقّاً مَعْلُوماً - وَشُرَكَاءَ أَهْلَ مَسْكَنَةٍ وَضُعَفَاءَ ذَوِي فَاقَةٍ - وَإِنَّا مُوَفُّوكَ حَقَّكَ فَوَفِّهِمْ حُقُوقَهُمْ - وَإِلَّا تَفْعَلْ فَإِنَّكَ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ خُصُوماً يَوْمَ الْقِيَامَةِ - وَبُؤْسَى لِمَنْ خَصْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ - وَالسَّائِلُونَ وَالْمَدْفُوعُونَ وَالْغَارِمُونَ وَابْنُ السَّبِيلِ - وَمَنِ اسْتَهَانَ بِالْأَمَانَةِ وَرَتَعَ فِي الْخِيَانَةِ - وَلَمْ يُنَزِّهْ نَفْسَهُ وَدِينَهُ عَنْهَا - فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ الذُّلَّ وَالْخِزْيَ فِي الدُّنْيَا - وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَذَلُّ وَأَخْزَى - وَإِنَّ أَعْظَمَ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الْأُمَّةِ - وَأَفْظَعَ الْغِشِّ غِشُّ الْأَئِمَّةِ وَالسَّلَامُ ( 58696 - 58529 )

[ لغات ]

( جبهته بالمكروه ) : أو را به كار ناپسند وأدار كردم ( عضهته عضها ) : دروغ وبهتان را به أو نسبت دادم . ( فاقه ، بؤس وفظع ) : سختى وشدت

[ ترجمه ]

« أو را سفارش مىكنم كه در نهانيها وكردارهاى پوشيده‌اش ، پرهيزكارى
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 716 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم