تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢

( 2009 ) 9 - از نامه‌هاى امام ( ع ) به معاوية :

فَأَرَادَ قَوْمُنَا قَتْلَ نَبِيِّنَا وَاجْتِيَاحَ أَصْلِنَا - وَهَمُّوا بِنَا الْهُمُومَ وَفَعَلُوا بِنَا الْأَفَاعِيلَ - وَمَنَعُونَا الْعَذْبَ وَأَحْلَسُونَا الْخَوْفَ - وَاضْطَرُّونَا إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ - وَأَوْقَدُوا لَنَا نَارَ الْحَرْبِ - فَعَزَمَ اللَّهُ لَنَا عَلَى الذَّبِّ عَنْ حَوْزَتِهِ - وَالرَّمْيِ مِنْ وَرَاءِ حَوْمَتِهِ - مُؤْمِنُنَا يَبْغِي بِذَلِكَ الْأَجْرَ وَكَافِرُنَا يُحَامِي عَنِ الْأَصْلِ - وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ ؟ قُرَيْشٍ ؟ خِلْوٌ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ بِحِلْفٍ يَمْنَعُهُ - أَوْ عَشِيرَةٍ تَقُومُ دُونَهُ فَهُوَ مِنَ الْقَتْلِ بِمَكَانِ أَمْنٍ - وَكَانَ ؟ رَسُولُ اللَّهِ ص ؟ إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ - وَأَحْجَمَ النَّاسُ - قَدَّمَ أَهْلَ بَيْتِهِ - فَوَقَى بِهِمْ أَصْحَابَهُ حَرَّ السُّيُوفِ وَالْأَسِنَّةِ - فَقُتِلَ ؟ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ ؟ ؟ يَوْمَ بَدْرٍ ؟ - وَقُتِلَ ؟ حَمْزَةُ ؟ ؟ يَوْمَ أُحُدٍ ؟ - وَقُتِلَ ؟ جَعْفَرٌ ؟ ؟ يَوْمَ مُؤْتَةَ ؟ - وَأَرَادَ مَنْ لَوْ شِئْتُ ذَكَرْتُ اسْمَهُ - مِثْلَ الَّذِي أَرَادُوا مِنَ الشَّهَادَةِ - وَلَكِنَّ آجَالَهُمْ عُجِّلَتْ وَمَنِيَّتَهُ أُجِّلَتْ - فَيَا عَجَباً لِلدَّهْرِ - إِذْ صِرْتُ يُقْرَنُ بِي مَنْ لَمْ يَسْعَ بِقَدَمِي - وَلَمْ تَكُنْ لَهُ كَسَابِقَتِي - الَّتِي لَا يُدْلِي أَحَدٌ بِمِثْلِهَا - إِلَّا أَنْ يَدَّعِيَ مُدَّعٍ مَا لَا أَعْرِفُهُ وَلَا أَظُنُّ اللَّهَ يَعْرِفُهُ - وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ - وَأَمَّا مَا سَأَلْتَ مِنْ دَفْعِ قَتَلَةِ ؟ عُثْمَانَ ؟ إِلَيْكَ - فَإِنِّي نَظَرْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ - فَلَمْ أَرَهُ يَسَعُنِي دَفْعُهُمْ إِلَيْكَ وَلَا إِلَى غَيْرِكَ - وَلَعَمْرِي لَئِنْ لَمْ تَنْزِعْ عَنْ غَيِّكَ وَشِقَاقِكَ - لَتَعْرِفَنَّهُمْ عَنْ قَلِيلٍ يَطْلُبُونَكَ - لَا يُكَلِّفُونَكَ طَلَبَهُمْ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ - وَلَا جَبَلٍ 48 وَلَا سَهْلٍ - إِلَّا أَنَّهُ طَلَبٌ يَسُوءُكَ وِجْدَانُهُ - وَزَوْرٌ لَا يَسُرُّكَ لُقْيَانُهُ وَالسَّلَامُ لِأَهْلِهِ ( 56429 - 56200 )

[ لغات ]

( اجتياح ) : ريشه كن كردن ( أحد ) : كوهى در مدينه