أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 76 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 223 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 329 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 237
فبلغ عبيد اللّه بن زياد أنّ عمر بن سعد يسامر الحسين عليه السّلام ، ويحدّثه ، ويكره قتاله ، « 1 » فوجّه إليه شمر بن ذي الجوشن في أربعة آلاف فارس ، وكتب إلى عمر بن سعد : إذا أتاك كتابي هذا فلا تمهلنّ الحسين بن عليّ ، وخذ بكظمه ، وحل بين الماء وبينه ، كما حيل بين عثمان وبين الماء يوم الدّار . « 2 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 155 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 315 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 165 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 328
فلمّا قرأ عبيد اللّه الكتاب قال : « 3 » هذا كتاب ناصح « 4 » مشفق على قومه « 5 » ، « 6 » فقام إليه شمر ابن ذي الجوشن لعنه اللّه ، فقال : أتقبل هذا منه ، وقد نزل بأرضك وإلى « 7 » جنبك ؟ واللّه لئن رحل من بلادك ، ولم يضع يده في يدك ، ليكوننّ أولى بالقوّة ، « 8 » ولتكوننّ « 9 » أولى بالضّعف والعجز « 10 » ، « 11 » فلا تعطه هذه المنزلة ، فإنّها من الوهن « 11 » ، ولكن لينزل « 12 » على
هامش
- به دنبال اين جريان ، ابن زياد ، شمر بن ذي الجوشن ضبابى را - كه خدايش رسوا كند - به نزد ابن سعد - لعنهاللّه - روانه كرد تا أو را به جنگ با حسين عليه السّلام وأدار كند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 115
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في المعالي ] .
( 2 ) - به عبيد اللّه خبر دادند كه عمر سعد شبها با حسين همصحبت مىشود واز نبرد أو خوددارى مىكند . شمر بن ذي الجوشن را با چهار هزار به دنبال أو فرستاد ، وبه عمر سعد نوشت : « اين نامهء من كه به تو رسيد ، حسين بن علي را مهلت مده وگلوى أو را بگير وآب را بر أو ببند ! چنانچه در يوم الدار بر عثمان بستند . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 155
( 3 ) - [ وفي نفس المهموم مكانه : « ولمّا وصل كتاب عمر بن سعد إلى عبيد اللّه بن زياد وقرأ قال : . . . » ] .
( 4 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « [ رجل ] ناصح لأميره » ] .
( 5 ) - [ زاد في بحر العلوم : « وأراد أن يجيب ابن سعد بالقبول » ] .
( 6 ) ( 6 * ) [ روضة الواعظين : « وكتب إلى عمر بن سعد كتابا مع شمر بن ذي الجوشن » ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : « وأتى » ] .
( 8 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « والعزّة » ] .
( 9 ) - [ الأسرار : « أنت » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 12 ) - [ مثير الأحزان : « فلينزل الحسين » ] .