تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 813

مساهمون:

ص٨١٣
من الثّغور شئنا ، « 1 » أو أن يأتي يزيد أمير المؤمنين ، فيضع يده في يده ، « 2 » وفي هذا لكم رضى ، وللأمّة صلاح . « 3 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 284 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 430 وكتب عمر « 4 » إلى عبيد اللّه بن زياد بذلك . ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 38 ، المنتظم ، 5 / 336 فكتب إلى ابن زياد ، يخبره بما قال . « 5 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 141 فبعث بذلك إلى عبيد اللّه . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 209 فكتب عمر إلى عبيد اللّه بذلك . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 175 قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . . ] فكتب [ عمر ] بذلك لعبيد اللّه . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « فيكون رجلا من المسلمين ، له ما لهم ، وعليه ما عليهم » ] . ( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « فيرى فيما بينه وبينه رأيه » ] . ( 3 ) - عمرو بن سعد هم به عبيد اللّه بن زياد نوشت : « اما بعد . . . كه خداوند آتش ( فتنه ) را خاموش وكلمهء اجتماع ( مسلمين ) را يكى كرد ، حسين هم به من‌اطمينان داد كه به محلى كه از آن آمده ، برگردد ؛ يا اين‌كه ما أو را به يكى از مرزها كه خود خواسته ومعين كرده باشيم ، روانه كنيم ؛ يا اين‌كه امر أمير المؤمنين يزيد دربارهء أو برسد كه أو دست در دست أو بگذارد . ودر اين كار خشنودى شما وصلاح ملت تأمين خواهد شد . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 160 ( 4 ) - [ لم يرد في المنتظم ] . ( 5 ) - عمر سعد اين حال كه به عبيد اللّه نوشت . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 278 ( 6 ) - بالجملة ، ابن سعد چون كلمات حسين عليه السّلام را اصغا نمود ، عرض كرد : « من اين صورت را به ابن زياد مكتوب مىفرستم . بعيد نيست كه از من بپذيرد واين كار را به نيكويى بر زمين آرد . » آن‌گاه به سراپردهء خويش بازشد وبدين شرح مكتوبى به ابن زياد نگاشت : أمّا بعد فإنّ اللّه قد أطفأ النّائرة [ . . . ] للأمّة صلاح . يعنى : خداوند نيران فتنه را منطفى ساخت وكلمهء مختلف را مجتمع كرد وامر أمت را به صلاح آورد . اينك حسين است با من عهد استوار فرمود كه مراجعت كند بدان بلد كه از آن‌جا بيرون شد يا به ثغرى از ثغور سفر نمايد ومانند يك تن از مسلمين زيستن فرمايد ودر سود وزيان با يك تن مسلم همانند باشد ؛ واگرنه به نزد أمير المؤمنين يزيد رود ودست در دست أو نهد تا أو چه فرمايد . واين جمله صلاح أمت وموجب خشنودى خاطر تو است . از اين پيش نگاشتم كه حسين عليه السّلام هيچ‌گاه نفرمود كه به نزد يزيد مىروم -