فوجّه إليه رسولا يعلمه ذلك ، ويقول : لو سألك هذا بعض الدّيلم ولم تقبله « 1 » ، ظلمته « 2 » . « 3 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 75 - 76 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 221 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 327 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 237
وكتب إلى عبيد اللّه بن زياد عليه اللّعنة : أمّا بعد ، فإنّ اللّه قد أطفأ النّائرة ، وجمع الكلمة ، وأصلح أمر الأمّة ، هذا حسين قد أعطاني عهدا « 4 » أن يرجع إلى المكان الّذي منه أتى « 5 » ، أو « 6 » يسير إلى ثغر من الثّغور ، فيكون رجلا من المسلمين ، له ما لهم ، وعليه ما عليهم ، أو « 7 » يأتي أمير المؤمنين يزيد ، فيضع يده في يده ، فيرى فيما بينه وبينه « 8 » ، وفي هذا لك « 9 » رضى ، « 10 » وللأمّة « 10 » صلاح « 11 » . « 12 »
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « لم تقبل » ] .
( 2 ) - [ علّق به في المعالي : « فمن المعلوم أن ما كتبه عمر بن سعد فمن عنده طلبا للإصلاح ، وإلّا لم يتفوه الحسين بأن يأتي يزيد ويضع يده في يده ، كما روى الطّبريّ وغيره عن عقبة بن سمعان . . . » ] .
( 3 ) - پيكى به سوى ابن زياد فرستاد وپيشنهادهاى آن حضرت را به اطلاع أو رساند وپيغام داد كه :
« اگر اين پيشنهادها را يكى از مردم ديلم هم به تو بكند وتو نپذيرى ، بدو ستم كردهاى ؟ »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 115
( 4 ) - [ لم يرد في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت وروضة الواعظين ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 5 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت : « أتى منه » ] .
( 6 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت والبحار والعوالم والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان :
« أو أن » وفي نفس المهموم والمعالي : « أو أن تسيّره » بدلا عن : « أو يسير » ] .
( 7 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت والمعالي ومثير الأحزان : « أو أن » ] .
( 8 ) - [ زاد في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت وروضة الواعظين والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « رأيه » ] .
( 9 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت ونفس المهموم : « لكم » ، ولم يرد في روضة الواعظين والأسرار ] .
( 10 - 10 ) [ [ في روضة الواعظين : « للّه وللأمّة » وفي الأسرار : « للأمّة و » ] .
( 11 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وعن عقبة بن سمعان إنّه قال : واللّه ما أعطاهم الحسين عليه السّلام أن يضع يده في يد يزيد ، ولا أن يسير إلى ثغر من الثّغور ، ولكنّه قال : دعوني أرجع إلى المكان الّذي أقبلت منه ، أو أذهب في هذه الأرض العريضة » ] .
( 12 ) - ونامهاى به عبيد اللّه بن زياد نوشت : « اما بعد . . . همانا خداوند آتش را خاموش ساخت وپريشانى -