ابن سعد يكتب إلى ابن زياد بما كان بينه وبين الحسين عليه السّلام
فأرسل عمر « 1 » إلى ابن زياد بذلك .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 6
فكتب عمر بن سعد إلى عبيد اللّه بن زياد بما سأل [ الحسين ] .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 390 ، أنساب الأشراف ، 3 / 182
قال : فكتب عمر بن سعد إلى عبيد اللّه بن زياد : أمّا بعد ، « 2 » فإنّ اللّه قد « 3 » أطفأ النّائرة ، وجمع الكلمة ، وأصلح أمر الأمّة ، هذا حسين قد « 3 » أعطاني أن يرجع إلى المكان الّذي منه أتى ، « 4 » أو أن نسيّره إلى أيّ ثغر من ثغور المسلمين شئنا « 4 » ، فيكون رجلا من المسلمين ، له ما لهم وعليه ما عليهم ، أو أن يأتي أمير المؤمنين « 5 » ، فيضع يده في يده ، فيرى فيما بينه وبينه رأيه ، وفي هذا لكم رضا ، وللأمّة صلاح . « 6 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 414 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 249 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 236 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 425 ؛ مثله ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 19 / 64
فأرسل إلى ابن زياد بذلك .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 379 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 269
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « عمرو » ] .
( 2 ) - [ وفي المقرّم مكانه : « وافتعل ابن سعد على أبيّ الضّيم ما لم يقله ، وكتب به إلى ابن زياد زعما منه إنّ فيه صلاح الأمّة وجمال النّظام ، فقال في كتابه : أمّا بعد . . . » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في المقرّم ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في المختصر : « أو أن نسيّره إلى ثغر من الثّغور » وفي المقرّم : « أو أن يسير إلى ثغر من الثّغور » ] .
( 5 ) - [ زاد في المختصر والمقرّم والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « يزيد » ] .
( 6 ) - گويد : عمر بن سعد به عبيد اللّه بن زياد نوشت : « اما بعد . . . خدا آتش را خاموش كرد واتفاق آورد وكار أمت را به صلاح آورد . اينك حسين به من مىگويد ، به جايى كه از آن آمده ، بازگردد ؛ يا أو را به هر يك از مرزهاى مسلمانان كه خواهيم فرستيم ؛ ويكى از مسلمانان باشد ودر حقوق وتكاليف همانند آنها باشد ؛ يا پيش يزيد أمير مؤمنان رود ودست در دست وى نهد كه رأى خويش را در كار فىمابين بگويد ؛ واين مايهء رضاى شماست وصلاح أمت . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3008 - 3009