العريضة ، حتّى ننظر إلى ما يصير أمر النّاس .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 97
فقال : اختاروا منّي واحدة من ثلاث : إمّا أن تدعوني فألحق بالثّغور ، أو أذهب إلى يزيد ، أو أنصرف 138 / ب من حيث جئت . فقبل ذلك عمر « 1 » .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 336
فقال له الحسين : إمّا أن تدعني فألحق بالثّغور ، أو أنصرف من حيث جئت ، أو ألحق بيزيد .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 38
ثمّ بعث الحسين إلى عمر بن سعد عمرو بن قرظة بن كعب الأنصاريّ أن : القني اللّيلة بين عسكري وعسكرك . فخرج إليه عمر ، فاجتمعا ، وتحادثا طويلا ، ثمّ انصرف كلّ واحد منهما إلى عسكره ، وتحدّث النّاس أنّ الحسين قال لعمر بن سعد : اخرج معي إلى يزيد بن معاوية ، وندع العسكرين . فقال عمر : أخشى أن تهدم داري . قال : أبنيها لك خيرا منها . قال : تؤخذ ضياعي . قال : أعطيك خيرا منها من مالي بالحجاز . فكره ذلك عمر ، وتحدّث النّاس بذلك ، ولم يسمعوه . وقيل : بل قال له : اختاروا منّي واحدة من ثلاث : إمّا أن أرجع إلى المكان الّذي أقبلت منه ، وإمّا أن أضع يدي في يد يزيد بن معاوية ، فيرى فيما بيني وبينه رأيه ، وإمّا أن تسيروا بي إلى أيّ ثغر من ثغور المسلمين شئتم ، فأكون رجلا من أهله ، لي ما لهم ، وعليّ ما عليهم .
وقد روي عن عقبة بن سمعان ، أنّه قال : صحبت الحسين من المدينة إلى مكّة ، ومن مكّة إلى العراق ، ولم أفارقه حتّى قتل ، وسمعت جميع مخاطباته النّاس إلى يوم مقتله ، فو اللّه ما أعطاهم ما يتذاكر به النّاس من أنّه يضع يده في يد يزيد ، ولا أن يسيّروه إلى ثغر من ثغور المسلمين ، ولكنّه قال : دعوني أرجع إلى المكان الّذي أقبلت منه ، أو دعوني أذهب في هذه الأرض العريضة ، حتّى ننظر إلى ما يصير إليه أمر النّاس . فلم يفعلوا . ثمّ التقى الحسين وعمر بن سعد مرارا ، ثلاثا أو أربعا . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 283 - 284
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « عمرو » ] .
( 2 ) - حسين هم عمرو بن قرظة بن كعب انصارى را به نمايندگى نزد عمر بن سعد فرستاد وگفت : « امشب