تؤخذ ضيعتي . فقال الحسين : أنا أخلف عليك خيرا / منها من مالي بالحجاز . قال : فلم يجب عمر إلى شيء من ذلك ، فانصرف عنه الحسين « 1 » رضى اللّه عنه « 1 » ، وهو يقول : ما لك ؟
ذبحك « 2 » اللّه من على فراشك سريعا عاجلا ، ولا غفر [ اللّه - « 3 » ] لك يوم حشرك ، ونشرك ، فو اللّه إنّي « 4 » لأرجو أن لا يأكل من برّ « 4 » العراق ، إلّا يسيرا .
ورجع عمر « 5 » بن سعد إلى معسكره .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 164 - 166
فقال الحسين لعمر بن سعد « 6 » : يا عمر « 7 » ! اختر منّي إحدى « 8 » ثلاث خصال : إمّا أن تتركني أرجع كما « 9 » جئت ، وإمّا أن تسيّرني إلى يزيد ، فأضع يدي في يده ، وإمّا أن تسيّرني إلى التّرك أقاتلهم حتّى أموت .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 379 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 268 - 269
قال : فوجّه إلى عمر بن سعد لعنه اللّه ، فقال : ماذا تريدون منّي ؟ إنّي مخيّركم ثلاثا :
بين أن تتركوني ألحق بيزيد ، أو أرجع من حيث جئت ، أو أمضي إلى بعض ثغور المسلمين ، فأقيم فيها . ففرح ابن سعد بذلك ، وظنّ أنّ ابن زياد لعنه اللّه يقبله منه . « 10 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) ليس في د .
( 2 ) - من المقتل ، وفي النّسخ : ريحك .
( 3 ) - من د .
( 4 ) ( 4 - 4 ) من المقتل والتّرجمة الفارسيّة ص 379 ، وفي النّسخ : أرجو أن تخرج من يد - كذا .
( 5 ) - في النّسخ : عمرو .
( 6 ) - في الأصول : « عمر بن سعيد » . وما أثبتنا من الطّبريّ والمعارف .
( 7 ) - في الأصول : « عمرو » ، تحريف .
( 8 ) - [ جواهر المطالب : « [ واحدة ] من » ] .
( 9 ) - [ جواهر المطالب : « من حيث » ] .
( 10 ) - أبو مخنف گويد : امام عليه السّلام پيامى به نزد عمرو بن سعد فرستاد وبه أو فرمود : « از جان من چه مىخواهيد ؟ من به شما سه پيشنهاد دارم وشما را ميان يكى از سه كار مخيّر مىكنم :
مرا واگذاريد تا خود به نزد يزيد روم .
يا بگذاريد از همانجا كه آمدهام ، دوباره به همانجا بازگردم .
يا به يكى از سر حدّات مسلماننشين بروم ودر آنجا أقامت گزينم ؟ »
ابن سعد كه خيال مىكرد ابن زياد يكى از اين سه پيشنهاد را خواهد پذيرفت ، خوشحال شد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 115