تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 790

مساهمون:

ص٧٩٠
ولا كلامهما ؛ فتكلّما ، فأطالا ، حتّى ذهب من اللّيل هزيع ، ثمّ انصرف كلّ واحد منهما إلى عسكره بأصحابه . « 1 » وتحدّث النّاس فيما بينهما ؛ ظنّا يظنّونه أنّ حسينا قال لعمر بن سعد : اخرج معي إلى يزيد بن معاوية ، وندع العسكرين . « 2 » قال عمر : إذا تهدم داري . قال : أنا أبنيها لك . قال : إذا تؤخذ ضياعي . قال : إذا أعطيك خيرا منها من مالي بالحجاز . قال : فتكرّه ذلك عمر . قال : فتحدّث النّاس بذلك ، وشاع فيهم من غير أن يكونوا سمعوا من ذلك شيئا ولا علموه . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 413 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 219 - 220 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 326 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 234 - 235 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 424 قال أبو مخنف : وأمّا ما حدّثنا به المجالد بن سعيد والصّقعب بن زهير الأزديّ ، وغيرهما من المحدّثين - فهو ما عليه جماعة المحدّثين - قالوا : إنّه قال : اختاروا منّي خصالا ثلاثا : إمّا أن أرجع إلى المكان الّذي أقبلت منه ، وإمّا أن أضع يدي في يد يزيد بن معاوية ، فيرى فيما بيني وبينه رأيه ، وإمّا أن تسيّروني إلى أيّ ثغر من ثغور المسلمين شئتم ، فأكون رجلا من أهله ، لي ما لهم ، وعليّ ما عليهم . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 413 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 425 قال أبو مخنف : فأمّا عبد الرّحمان بن جندب ، فحدّثني عن عقبة بن سمعان ، قال : صحبت حسينا ، فخرجت معه من المدينة إلى مكّة ، ومن مكّة إلى العراق ، ولم أفارقه حتّى قتل ، وليس من مخاطبته النّاس كلمة بالمدينة ، ولا بمكّة ، ولا في الطّريق ، ولا بالعراق ، ولا في عسكر إلى يوم مقتله إلّا وقد سمعتها . ألا واللّه ما أعطاهم ما يتذاكر النّاس وما
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « وفي بعض الرّوايات : إنّ عمر بن سعد استدعى حسينا أن يلاقيه بين العسكرين ، وتنحّوا عليه السّلام أصحابهما ، وبقي مع الحسين أخوه العبّاس ، وابنه عليّ الأكبر ، ومع ابن سعد ابنه حفص ، وغلامه دريد » ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] .