فتناجيا طويلا ، ثمّ رجع عمر بن سعد إلى مكانه « 1 » . « 2 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 89 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 389 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 240 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 261 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 220 - 221 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 327 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 52 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 156 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 113 - 114
وبعث الحسين إلى عمر أن :
« القني اللّيلة ، بين عسكري وعسكرك . »
فخرج إليه عمر بن سعد في نحو من عشرين فارسا ، وأقبل الحسين في مثل ذلك ، فلمّا التقيا أمر الحسين أصحابه أن يتنحّوا ، وأمر عمر بن سعد أصحابه بمثل ذلك ، فانكشفتا عنهما ، حيث لا تسمع أصواتهما ، فتكلّما ، فأطالا ، حتّى ذهب هزيع من اللّيل . ثمّ انصرف كلّ واحد إلى أصحابه ، ويحدّث النّاس بينهم بالظّنّون ، ولا يدرون حقيقة شيء . ثمّ التقيا بعد ذلك مرارا ثلاثا ، وأربعا .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 65 - 66
فلمّا التقوا بكربلاء ، عرض عليهم الحسين عليه السّلام ، فقال : اختاروا منّي إحدى ثلاث خصال : إمّا اللّحاق بأقصى مسلحة للعرب ، لي ما لهم ، وعليّ ما عليهم ، أو ألحق بأهلي وعيالي ، فأكون رجلا من المسلمين ، وإمّا أن أنزل على حكم يزيد بن معاوية . فأبوا عليه إلّا حكم عبيد اللّه بن زياد .
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 167
ولمّا رأى الحسين عليه السّلام نزول العساكر مع عمر بن سعد ، ومددهم لقتاله ، أنفذ إلى عمر ابن سعد : إنّي أريد لقاءك . فاجتمعا ، فتناجيا طويلا ، ثمّ رجع عمر إلى مكانه .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 235
هامش
( 1 ) - [ أضاف في اللّواعج : « ثمّ التقى الحسين عليه السّلام وعمر بن سعد مرارا ثلاثا أو أربعا » ] .
( 2 ) - وچون حسين عليه السّلام فرود شدن لشگرها را با عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) به نينوى ديد ويارى دادن ايشان را براي جنگيدن با خود ديد ، كس به نزد عمر بن سعد فرستاد كه : « من مىخواهم تو را ديدار كنم وبا تو ملاقاة كنم . »
پس شبانه يكديگر را ديدار كرده ودر پنهانى ، زماني دراز بأهم گفتگو كردند . سپس ، عمر بن سعد به جاى خويش بازگشت .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 89