وكان بعث إليه عمر بن سعد ، وشمر بن ذي الجوشن ، وحصين بن نمير ، فناشدهم اللّه أن يسيّروه إلى يزيد ، فيضع يده في يده « 1 » . فقالوا : لا ، إلّا على حكم ابن زياد !
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 423 ، أنساب الأشراف ، 3 / 225
فتوجّه إليه عمر بن سعد ، فلمّا أتاه ، قال له الحسين : اختر واحدة من ثلاث : إمّا أن تدعوني فأنصرف « 2 » من حيث جئت ، وإمّا أن تدعوني فأذهب إلى يزيد ، وإمّا أن تدعوني فألحق بالثّغور . فقبل ذلك عمر . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 389 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 197 ؛ مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 192 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 428 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 352
قال : وكان بعث إليه عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم ، فناشدهم الحسين اللّه والإسلام أن يسيّروه إلى أمير المؤمنين ، فيضع يده في يده ، فقالوا : لا ، إلّا على حكم ابن زياد .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 392
قال أبو مخنف : حدّثني أبو جناب ، عن هانئ بن ثبيت الحضرميّ « 3 » ، وكان قد شهد قتل الحسين ، قال « 4 » : بعث الحسين عليه السّلام إلى عمر بن سعد عمرو بن قرظة بن كعب الأنصاريّ :
أن ألقني اللّيل « 5 » بين عسكري وعسكرك . قال : فخرج عمر بن سعد في نحو من عشرين فارسا ، وأقبل حسين « 6 » في مثل ذلك ، فلمّا التقوا أمر حسين « 6 » أصحابه أن يتنحّوا عنه ، وأمر عمر بن سعد أصحابه بمثل ذلك ؛ قال : فانكشفنا عنهما بحيث لا نسمع أصواتهما ،
هامش
( 1 ) - هذا من مختلفات رواة آل أميّة ، وقد ذكرنا قبل عن عقبة بن سمعان غلام رباب زوج الإمام الحسين عليه السّلام أنّه قال : صاحبت الحسين من المدينة إلى أن استشهد في كربلاء ولم أفارقه في حال من الحالات ، ولم أسمع منه أن يطلب من القوم أن يسيّروه إلى يزيد ، حتّى يضع يده في يده .
( 2 ) - [ تهذيب التّهذيب : « فأذهب » ] .
( 3 ) - [ علّق في العبرات : « وهذا الرّجس قد تحمّل إثم قتل غير واحد من ذراري رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، كما يأتي ذلك في مصرع الشّهداء يوم عاشوراء » ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : « إنّه » ] .
( 5 ) - [ المعالي : « اللّيلة » ] .
( 6 ) - [ في نفس المهموم والمعالي والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « الحسين » ] .