تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨

لقاء الإمام الحسين عليه السّلام مع عمر بن سعد

فلمّا رأى الحسين عمر بن سعد قد قصد له فيمن معه ، قال : يا هؤلاء ! اسمعوا يرحمكم اللّه ، ما لنا ولكم ؟ ما هذا بكم يا أهل الكوفة ؟ ! قالوا : خفنا طرح العطاء . قال : ما عند اللّه من العطاء خير لكم ، يا هؤلاء ! دعونا فلنرجع من حيث جئنا . قالوا : لا سبيل إلى ذلك . قال : فدعوني أمضي إلى الرّيّ ، فاجاهد الدّيلم . قالوا : لا سبيل إلى ذلك . قال : فدعوني أذهب إلى يزيد بن معاوية ، فأضع يدي في يده . قالوا : لا ، ولكن ضع يدك في يد عبيد اللّه ابن زياد ! قال : أمّا هذه فلا . قالوا : ليس لك غيرها . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 69 محمّد بن مسور ، عن قرين بن إبراهيم ، سمع عمر بن سعد قال لحسين بن عليّ : اختر إحدى ثلاث : إمّا أن ترجع . البخاري ، التّاريخ الكبير ، 1 - 1 / 242 رقم 768 قال الحسين : يا عمر « 1 » ! اختر منّي ثلاث خصال : إمّا أن تتركني أرجع كما جئت ، فإن أبيت هذه ، فأخرى ، سيّرني إلى التّرك أقاتلهم حتّى أموت ، أو يسيّرني إلى يزيد ، فأضع يدي في يده ، فيحكم فيّ بما يريد . ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 6 وكان فيمن بعث إليه ، عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، وشمر بن ذي الجوشن ، وحصين ابن نمير ، فناشدهم الحسين أن يسيّروه إلى يزيد ، فيضع يده في يده ، فأبوا إلّا حكم ابن زياد . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 383 ، أنساب الأشراف ، 3 / 173 قالوا [ ظ ] : وتواقف الحسين وعمر بن سعد خلوين ؛ فقال الحسين : اختاروا منّي الرّجوع إلى المكان الّذي أقبلت منه ، أو أن أضع يدي في يد يزيد ، فهو ابن عمّي ليرى رأيه فيّ ، وإمّا أن تسيّروني إلى ثغر من ثغور المسلمين ، فأكون رجلا من أهله لي ما له وعليّ ما عليه . ويقال : إنّه لم يسأله إلّا أن يشخص إلى المدينة فقط . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 390 ، أنساب الأشراف ، 3 / 182 رقم 34
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « عمرو » ] .