ابن طاووس ، اللّهوف ، / 85 - 87 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 257 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 599 ، لواعج الأشجان ، / 111 - 113
فضيّقوا على الحسين وأصحابه ، ثمّ إنّ الحسين قام متّكئا على سيفه ، وقال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ! انسبوني من أنا وارجعوا « 1 » إلى أنفسكم ، فعاتبوها ، هل يحلّ لكم سفك دمي ، وانتهاك حرمي ؟ ألست ابن بنت نبيّكم ، وابن عمّه أولى النّاس بالمؤمنين من أنفسكم « 2 » ؟
أو ليس حمزة سيّد الشّهداء عمّ أبي ؟ أو لم يبلغكم قول رسول اللّه فيّ وفي أخي ؟ سلوا زيد ابن أرقم ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، وسهل بن سعد السّاعديّ ، وأنس بن مالكيخبروكم « 3 » عن هذا القول . فإن كنتم تشكّون أنّي ما أنا ابن بنت نبيّكم ، فو اللّه ما بين المشرق والمغرب ابن بنت « 4 » نبيّ غيري ، واللّه ما تعمّدت الكذب منذ نشأت ، وعرفت أنّ اللّه يمقت الكذب وأهله ، هل تطالبونني بقتل منكم قتلته ؟ أو بمال استهلكته ؟ أو بقصاص من جراحة ؟ فسكتوا .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 440 - 441 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 257 - 258
هامش
- گفتند : « آرى به خدا . »
گفت : « پس چرا ريختن خون مرا حلال كردهايد ؟ با اينكه اختيار دور كردن اشخاص از حوض كوثر به دست پدر من است ومردانى را مانند شتران رانده شده از آب از كنار حوض كوثر خواهد راند وپرچم حمد به روز رستاخيز در دست أو است ؟ »
گفتند : « همهء اينها را كه تذكر دادى ، ما مىدانيم ، ولى با اين همه دست از تو برنداريم تا تشنه جان بسپارى . »
حسين عليه السّلام كه اين خطبه را خواند ، دختران وخواهرش زينب سخن أو را شنيدند ، گريه وناله سر دادند وسيلى به صورت همىزدند وصداهاشان به گريه بلند شد . حسين عليه السّلام ، برادرش عبّاس وفرزندش على را به سوى زنان فرستاد ودستور داد كه زنان را ساكت كنند ، واضافه كرد كه : « به جان خودم قسم به طور مسلّم گريههاى فراوانى در پيش دارند . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 85 - 88
( 1 ) - [ الأسرار : « وراجعوا » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « أنفسهم » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « يخبركم » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .