اشرب هنيئا مريئا . فقال نافع : ويحك ، كيف تأمرني أن أشرب من الماء ، والحسين ومن معه يموتون عطشا ؟ فقال : صدقت ! قد عرفت هذا ، ولكن أمرنا بأمر ، ولا بدّ لنا أن ننتهي إلى ما أمرنا به . فصاح هلال بأصحابه ، فدخلوا الفرات ، وصاح عمرو بأصحابه ليمنعوا ، فاقتتل القوم على الماء قتالا شديدا ، فكان قوم يقاتلون ، وقوم يملأون القرب ، حتّى ملأوها ، وقتل من أصحاب عمرو بن الحجّاج جماعة ، ولم يقتل من أصحاب الحسين أحد ، ثمّ رجع القوم إلى معسكرهم بالماء ، فشرب الحسين ومن كان معه ، ولقب العبّاس يومئذ السّقّاء .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 244 - 245
فلمّا اشتدّ العطش على الحسين وأصحابه أمر أخاه العبّاس بن عليّ ، فسار في عشرين راجلا ، يحملون القرب ، وثلاثون فارسا ، فدنوا من الماء ، فقاتلوا عليه وملأوا القرب ، وعادوا . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 283
قال : فلمّا اشتدّ بالحسين وأصحابه العطش بعث بالعبّاس بن عليّ عليه السّلام أخيه إلى المشارع في ثلاثين فارسا وعشرين راجلا ، « 2 » فاقتتلوا عليه « 3 » ، ولم يمكّنوهم من الوصول إليه « 2 » .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 141
قال : فلمّا اشتدّ على الحسين ومن معه العطش دعا أخاه العبّاس بن عليّ ، فبعثه في ثلاثين فارسا وعشرين راجلا ، وبعث معهم بعشرين قربة ، فدنوا من الماء ، وقاتلوا عليه ، حتّى ملأوا القرب ، وعادوا بها إلى الحسين . « 4 »
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 428
هامش
( 1 ) - چون تشنگى حسين وياران أو شدت يافت ، برادر خود را ( عباس بن ) على با بيست مرد پياده كه حامل مشك بودند ، به اتفاق سى سوار ( براي دفاع ) فرستاد . آنها به آب نزديك شدند ، جنگ كردند وتوانستند مشكها را پر كنند وبرگردند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 159
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في أعيان الشّيعة ، 1 / 599 ] .
( 3 ) - [ أعيان الشّيعة : « لهم اقتتلوا على الماء » ] .
( 4 ) - وچون عطش بر أهل بيت ساقى كوثر غالب گشت ، امام حسين رضى اللّه عنه برادر خود عباس بن أمير المؤمنين على را با سى سوار وبيست پياده به آوردن آب مأمور گردانيد وميان عباس رضى اللّه عنه وعمرو -