تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
فقتل من أصحاب عمرو جماعة ، ولم يقتل من أصحاب الحسين أحد ، ثمّ رجع القوم إلى معسكرهم ، وشرب الحسين من القرب ومن كان معه . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 164 قال أبو مخنف : فحدّثني سليمان بن أبي راشد ، عن حميد بن مسلم ، قال : اشتدّ العطش على الحسين ، دعا أخاه العبّاس بن عليّ ، فبعثه في ثلاثين راكبا ، وثلاثين راجلا ، وبعث معه بعشرين قربة ، فجاؤوا حتّى دنوا من الماء ، فاستقدم أمامهم نافع بن هلال الجمليّ ، فقال له عمرو بن الحجّاج : من الرّجل ؟ قال : نافع بن هلال . قال : مرحبا بك يا أخي ! ما جاء بك ؟ قال : جئنا لنشرب من هذا الماء الّذي حلّأتمونا عنه . قال : اشرب . قال : لا واللّه ! لا أشرب منه قطرة ، والحسين عطشان . فقال له عمرو : لا سبيل إلى ما أردتم ، إنّما وضعونا بهذا المكان لنمنعكم من الماء . فلمّا دنا منه أصحابه ، قال للرّجّالة : املأوا قربكم . فشدّت الرّجّالة ، فدخلت الشّريعة ، فملأوا قربهم ، ثمّ خرجوا ، ونازعهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه ، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ ونافع بن هلال الجمليّ جميعا ، فكشفوه ، ثمّ انصرفوا إلى رحالهم ، وقالوا للرّجّالة : انصرفوا . فجاء أصحاب الحسين عليه السّلام بالقرب ، حتّى أدخلوها عليه . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 78
هامش
( 1 ) - أبو مخنف از حميد بن مسلم روايت كند كه گفت : چون كار تشنگى بر حسين عليه السّلام سخت شد ، برادرش عباس بن علي را خواست وأو را با سى تن سواره وسى نفر پياده براي آوردن آب به سوى فرات فرستاد وبيست عدد مشك با خود برداشتند . آنها تا نزديكى آب آمدند ونافع بن هلال بجلى جلوى آنها افتاد . عمرو بن حجّاج كه موكّل بر فرات بود ، پرسيد : « كيستى ؟ » پاسخ داد : « نافع بن هلال بجلى هستم ! » عمرو گفت : « اى برادر ! براي چه بدين‌جا آمده‌اى ؟ بگو كه تو آزادى ! » گفت : « آمده‌ايم تا از اين آبى كه ما را از آن منع كرده‌ايد ، بنوشيم ! » عمرو گفت : « بياشام ! » نافع گفت : « نه به خدا ، تا حسين ويارانش كه مىبينى ، تشنه هستند ، ما قطره‌اى از آن ننوشيم . » عمرو گفت : « اين كار كه قصد داريد ، شدني نيست وما را در اين‌جا گماشته‌اند تا شما را از بردن آب جلوگير باشيم . » نافع به پيادگان كه به همراهش بودند ، گفت : « بيدرنگ مشكها را پر كنيد ! » پيادگان يورش بردند ووارد فرات گشتند ومشكها را از آب پر كرده ، بيرون آمدند ، عمرو بن حجّاج و -