تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 57 - 59 قال محمّد بن أبي طالب : [ . . . . ] فلمّا اشتدّ العطش بالحسين « 1 » دعا بأخيه العبّاس ، فضمّ إليه ثلاثين « 2 » فارسا وعشرين راكبا « 3 » ، وبعث معه عشرين قربة ، فأقبلوا في جوف اللّيل ، حتّى دنوا من الفرات . فقال عمرو بن الحجّاج : من أنتم ؟ « 4 » فقال رجل من أصحاب الحسين عليه السّلام ، يقال له « 4 » هلال بن نافع البجليّ : « 5 » ابن عمّ لك . جئت أشرب « 6 » من هذا الماء . فقال عمرو : اشرب هنيئا . فقال هلال : ويحك « 7 » ! تأمرني أن أشرب ، والحسين بن عليّ ومن معه « 8 » يموتون عطشا ؟ فقال عمرو : صدقت ! ولكن أمرنا بأمر لا بدّ أن ننتهي إليه . فصاح هلال بأصحابه ، فدخلوا الفرات . وصاح عمرو بالنّاس ، واقتتلوا قتالا شديدا ، فكان قوم يقاتلون ، وقوم يملأون « 9 » ، حتّى ملأوها ، ولم يقتل من أصحاب الحسين أحد . ثمّ رجع القوم إلى معسكرهم ، فشرب الحسين ومن كان معه ، ولذلك « 10 » سمّي العبّاس عليه السّلام السّقّاء . « 11 »
هامش
- كان يوم عاشوراء ، كما هو الصّحيح ] . ( 1 ) - [ المعالي : « بالحسين وأهل بيته » ] . ( 2 ) - [ مثير الأحزان : « ثلاثون » ] . ( 3 ) - [ مثير الأحزان : « راجلا » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ مثير الأحزان : « فقال » ] . ( 5 ) - [ أضاف في المعالي : « وقد قرّر في محلّه نافع بن هلال الجمليّ » ] . ( 6 ) - [ المعالي : « لأشرب » ] . ( 7 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة والأسرار ومثير الأحزان : « كيف » ] . ( 8 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « وعياله » ] . ( 9 ) - [ مثير الأحزان : « يملأون القرب » ] . ( 10 ) - [ الأسرار : « فلذا » ] . ( 11 ) - از اين سوى چون آب در ميان أصحاب كمياب شد ، حسين عليه السّلام عباس را طلب فرمود وبيست سوار وسى تن پياده ملازم ركاب أو فرمود تا از طريق شريعه آب به لشگرگاه آوردند . عباس ببود تا شب فرازآمد وتاريكى جهان را فروگرفت . اين وقت عباس چون شير دمنده به جانب شريعه روان شد . آن‌گاه از ميان أصحاب ، هلال بن نافع بجلى از پيش روى عباس روان بود . نخست وارد شريعه گشت . عمرو بن الحجاج گفت : « كيستى واين‌جا چه كنى ؟ » -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 781 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية