عامر بن أبي سلامة الدّالانيّ يلتحق بالحسين عليه السّلام بعد أن حارب مسلحة ابن زياد فهزمهم
وهمّ عمّار بن أبي سلامة الدّالانيّ أن يفتك بعبيد اللّه بن زياد في عسكره بالنّخيلة ، فلم يمكنه ذلك ، فلطف حتّى لحق بالحسين .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 388 ، أنساب الأشراف ، 3 / 180
وجعل عبيد اللّه بن زياد زجر بن قيس الجعفيّ مسلحة في خمسمائة فارس ، وأمره أن يقيم بجسر الصّراة يمنع من يخرج من أهل الكوفة يريد الحسين عليه السّلام ، فمرّ به عامر بن أبي سلامة بن عبد اللّه بن عرار الدّالانيّ ، فقال له زجر : قد عرفت حيث تريد ، فارجع .
فحمل عليه وعلى أصحابه ، فهزمهم ، ومضى ، وليس أحد منهم يطمع في الدّنوّ منه ، فوصل كربلاء ، ولحق بالحسين عليه السّلام ، حتّى قتل معه ، وكان قد شهد المشاهد مع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . « 1 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 240
هامش
( 1 ) - الإكليل للهمدانيّ ج 10 ص 87 و 101 ودالان بطن من همدان منهم بنو عرار بضمّ العين ، وهو عرار ابن رؤاس بن دالان بن جيش بن ماشج بن وادعة وفي جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 321 ذكر نسب وادعة .