ابن زياد يكثر الخيل والرّجال كي لا يكون لابن سعد عذر
ثمّ كتب ابن زياد إلى عمر « 1 » بن سعد : « إنّي لم أجعل لك علّة في قتال الحسين من كثرة الخيل والرّجال ، « 2 » فانظر أن « 2 » لا تبدأ أمرا حتّى تشاورني غدوا وعشيّا مع كلّ غاد ورائح - والسّلام - » .
قال : وكان عبيد اللّه بن زياد في كلّ وقت يبعث إلى عمر « 1 » بن سعد ويستعجله في قتال الحسين ، قال : والتأمت العساكر إلى عمر « 3 » بن سعد لستّ مضين من المحرّم .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 159
ثمّ كتب عبيد اللّه إلى عمر بن سعد : « أمّا بعد ، فإنّي لم أجعل لك علّة في كثرة الخيل والرّجال ، فانظر لا أصبح ولا أمسي إلّا وخبر ما قبلك عندي غدوة وعشيّة مع كلّ غاد ورائح » . وكان عبيد اللّه يستحثّ عمر بن سعد ، ويستعجله في قتل الحسين ، وابن سعد يكره أن يكون قتل الحسين على يده . قال : والتأمت العساكر عند عمر لستّة أيّام مضين من المحرّم .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 242 - 243
قال محمّد بن أبي طالب : [ . . . ] ثمّ كتب « 4 » إليه ابن زياد : « إنّي « 4 » لم أجعل لك علّة « 5 » في كثرة الخيل والرّجال ، فانظر لا أصبح ولا أمسي إلّا وخبرك عندي « 6 » غدوة وعشيّة » .
وكان « 7 » ابن زياد يستحثّ عمر بن سعد « 7 » لستّة أيّام مضين من المحرّم « 6 » .
هامش
( 1 ) - في النّسخ : عمرو .
( 2 ) ( 2 - 2 ) في د : وانظر .
( 3 ) - وقع في الأصل وبر : عبد اللّه ، وفي د : « عبيد اللّه بن زياد و » .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في الأسرار : « ابن زياد إلى ابن سعد : ألا » ، وفي المعالي : « إلى ابن سعد : إنّي » ] .
( 5 ) - [ المعالي : « عذرا » ] .
( 6 - 6 ) [ المعالي : « بكرة وعشيّة » ] .
( 7 - 7 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « يستحثّه » ] .