تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 762

مساهمون:

ص٧٦٢

حبيب بن مظاهر الأسديّ يستنجد ببني أسد فيحول ابن سعد

وقال حبيب بن مظهر للحسين : إنّ ها هنا حيّا من بني أسد أعرابا ينزلون النّهرين ، وليس بيننا وبينهم إلّا روحة . أفتأذن لي في إتيانهم ودعائهم ؟ لعلّ اللّه أن يجرّبهم إليك نفعا ، أو يدفع عنك مكروها . فأذن له في ذلك ، فأتاهم ، فقال لهم : إنّي أدعوكم إلى شرف الآخرة ، وفضلها ، وجسيم ثوابها ، أنا أدعوكم إلى نصر ابن بنت نبيّكم ، فقد أصبح مظلوما ، دعاه أهل الكوفة لينصروه ، فلمّا أتاهم خذلوه ، وعدوا عليه ليقتلوه . فخرج معه منهم سبعون ، وأتى / 486 / عمر بن سعد رجل ممّن هناك ، يقال له : جبلة بن عمرو ، فأخبره خبرهم ، فوجّه أزرق بن الحارث الصّيداويّ في خيل ، فحالوا بينهم وبين الحسين ، ورجع ابن مظهر إلى الحسين ، فأخبره الخبر ، فقال : الحمد للّه كثيرا . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 388 ، أنساب الأشراف ، 3 / 180 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 432 أقبل حبيب بن مظاهر « 1 » الأسديّ إلى الحسين بن عليّ ، فقال : ها هنا حيّ من بني أسد بالقرب منّي ، أو تأذن لي أن أسير إليهم أدعوهم إلى نصرتك ؟ فعسى اللّه أن يدفع بهم عنك بعض ما تكره ! فقال له الحسين : قد أذنت لك « 2 » يا حبيب « 2 » . قال : فخرج « 3 » حبيب « 4 » بن مظاهر 4 / في جوف اللّيل متنكّرا « 5 » حتّى صار إلى أولئك القوم ، فحيّاهم وحيّوه وعرفوا أنّه من بني أسد ؛ فقالوا : ما حاجتك يا ابن عمّ ؟ فقال :
هامش
( 1 ) - في النّسخ : مطهر . ( 2 ) ( 2 - 2 ) ليس في د . ( 3 ) - في د : قد خرج . ( 4 ) ( 4 - 4 ) ليس في د ، وفي الأصل وبر : بن مطهر . ( 5 ) - ليس في د . [ وفي المطبوع : « منكرا » ] .