فتطاع ولا تعصى . فقال : وما أريد هذا أيضا . قالا : ثمّ إنّهما أخفيا كلامهما دوننا ، فما زالا يتناجيان حتّى سمعنا « 1 » دعاء النّاس رائحين متوجّهين إلى منى عند الظّهر « 1 » ؛ قالا : فطاف الحسين بالبيت وبين الصّفا والمروة ، وقصّ من شعره ، وحلّ من عمرته ، ثمّ توجّه نحو الكوفة ، وتوجّهنا نحو النّاس إلى منى .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 384 - 385 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 169 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 353 - 354 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 166
قال أبو مخنف : عن أبي سعيد عقيصا ، عن بعض أصحابه ، قال : سمعت الحسين بنعليّ وهو بمكّة وهو واقف مع عبد اللّه بن الزّبير ، فقال له ابن الزّبير : إليّ يا ابن فاطمة .
فأصغى إليه ، فسارّه ، قال : ثمّ التفت إلينا الحسين ، فقال : أتدرون ما يقول ابن الزّبير ؟
فقلنا : لا ندري ، جعلنا اللّه فداك ! فقال : قال : أقم في هذا المسجد أجمع لك النّاس . ثمّ قال الحسين : واللّه لأن أقتل خارجا منها بشبر ، أحبّ إليّ من أن أقتل داخلا منها بشبر ، وأيم اللّه لو كنت في جحر هامّة من هذه الهوامّ لاستخرجوني حتّى يقضوا فيّ حاجتهم ، وو اللّه ليعتدنّ عليّ كما اعتدت اليهود في السّبت . « 2 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ البداية : « دعاة النّاس متوجّهين إلى منى عند الظّهيرة » ] .
( 2 ) - وابن زبير بيامد ومدتي با وى سخن كرد وگفت : « نمىدانم چرا اين قوم را واگذاشتهايم ودست از آنها بداشتهايم ؛ در صورتي كه ما فرزندان مهاجرانيم وصاحبان خلافت ، نه آنها . به من بگو ، مىخواهى چه كنى ؟ »
حسين گفت : « به خاطر دارم سوى كوفه روم كه شيعيان آنجا وسران أهل كوفه به من نامه نوشتهاند واز خدا خير مىجويم . »
ابن زبير بدو گفت : « اگر كساني همانند شيعيان تو را آنجا داشتم ، از آن چشم نمىپوشيدم . »
گويد :
آنگاه از بيم آنكه مبادا حسين بدگمان شود ، گفت : « اگر در حجاز بمانى ، واينجا به طلب خلافت برخيزى ، ان شاء اللّه مخالفت نخواهى ديد . »
آنگاه برخاست واز پيش وى برفت . حسين گفت : « اين ، هيچ چيز دنيا را بيشتر از اين دوست ندارد كه از حجاز سوى عراق روم كه مىداند با حضور من ، چيزى از خلافت به أو نمىرسد ومردم أو را با من برابر نمىگيرند . دوست دارد از اينجا بروم كه حجاز براي وى خالى بماند . » -