تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
خارجا منها بشير . « 1 » البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 375 ، أنساب الأشراف ، 3 / 163 - 164 رقم 24 فأتاه [ ابن الزّبير ] يوما فحادثه ساعة ، ثمّ قال : ما أدري ما تركنا هؤلاء القوم وكفّنا عنهم ونحن أبناء المهاجرين ، وأولي الأمر منهم ، فخبّرني بما تريد أن تصنع ؟ فقال الحسين : واللّه لقد حدّثت نفسي بإتيان الكوفة ، فإنّ شيعتي بها ، وأشراف أهلها قد كتبوا إليّ في القدوم عليهم ، وأستخير اللّه . فقال ابن الزبير : لو كان لي بها مثل شيعتكم ما عدلت بها . ثمّ خشي أن يتّهمه فقال : إنّك لو أقمت بالحجاز ثمّ أردت الأمر ها هنا ما خولف عليك إن شاء اللّه . ثمّ خرج من عنده ، فقال الحسين : ما شيء من أمر الدّنيا يؤتاه أحبّ إليه من خروجي عن الحجاز ، لأنّه قد علم أنّه ليس له معي من الأمر شيء . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 315 [ حدّثنا أبو أحمد ، قال : أخبرنا عليّ بن الحسن البرّاز ] قال شبابة [ بن سوار ] ، وحدّثنا قيس بن الرّبيع ، عن عبد اللّه بن شريك ، عن بشر بن غالب ، قال : لقى عبد اللّه بن الزّبير الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه ، يتوجّه إلى العراق ، فقال : أين تريد ؟ قال : العراق . قال : إنّك تأتي قوما قتلوا أباك ، وطعنوا أخاك ، ولا أراهم إلّا قاتليك . قال : وأنا أرى ذلك . محمّد بن سليمان ، المناقب ، 2 / 262 رقم 727 وبلغ عبد اللّه بن الزّبير ما يهمّ به الحسين ، فأقبل حتّى دخل عليه ، فقال له : لو أقمت بهذا الحرم وبثثت رسلك في البلدان ، وكتبت إلى شيعتك بالعراق أن يقدموا عليك ، فإذا قوي أمرك نفيت عمّال يزيد عن هذا البلد ، وعليّ لك المكانفة والمؤازرة ، وإن عملت بمشورتي ، طلبت هذا الأمر بهذا الحرم ، فإنّه مجمع أهل الآفاق ، ومورد أهل الأقطار ، لم يعدمك بإذن اللّه إدراك ما تريد ، ورجوت أن تناله . « 2 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 243 - 244
هامش
( 1 ) - هذا الحديث أيضا دالّ على أنّه عليه السّلام كان يعلم بأنّه يقتل ، وإنّما خرج من مكّة لئلّا يقتل فيها ، فيستحلّ به حرمة الحرم . ولمصالح أخر قد أشير إليها في بعض الأخبار . ( 2 ) - تصميم وقصد امام حسين عليه السّلام به اطّلاع عبد اللّه بن زبير رسيد . أو هم به ديدار ايشان آمد وگفت :