تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
وأتاه ابن الزّبير ، فحدّثه ساعة ، ثمّ قال : ما أدري ما تركنا هؤلاء القوم وكفّنا عنهم ، ونحن أبناء المهاجرين ، وولاة هذا الأمر دونهم ! خبّرني ما تريد أن تصنع ؟ فقال الحسين : واللّه لقد حدّثت نفسي بإتيان الكوفة ، ولقد كتب إليّ شيعتي بها وأشراف أهلها ، وأستخير اللّه . فقال له ابن الزّبير : أمّا لو كان لي بها مثل شيعتك ما عدلت بها . قال : ثمّ إنّه خشي أن يتّهمه ، فقال : أمّا إنّك لو أقمت بالحجاز ، ثمّ أردت هذا الأمر ها هنا ، ما خولف عليك إن شاء اللّه . ثمّ قام ، فخرج من عنده ، فقال الحسين : ها إنّ هذا ليس شيء يؤتاه من الدّنيا ، أحبّ إليه من أن أخرج من الحجاز إلى العراق ، وقد علم أنّه ليس له من الأمر معي شيء ، وأنّ النّاس لم يعدلوه بي ، فودّ أنّي خرجت منها لتخلو له . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 383 قال أبو مخنف : قال أبو جناب يحيى بن أبي حيّة « 1 » ، عن عديّ بن حرملة الأسديّ ، عن عبد اللّه بن سليم والمذريّ « 2 » بن المشمعلّ الأسديّين قالا : خرجنا حاجّين من الكوفة حتّى قدمنا مكّة ، فدخلنا يوم التّروية ، فإذا نحن بالحسين وعبد اللّه بن الزّبير قائمين عند ارتفاع الضّحى فيما بين الحجر والباب ، « 3 » قالا : فتقرّبنا منهما ، « 3 » فسمعنا ابن الزّبير وهو يقول للحسين : إن شئت أن تقيم أقمت ، فولّيت هذا الأمر ، فآزرناك « 4 » ، وساعدناك ، ونصحنا لك ، وبايعناك . فقال له الحسين : إنّ أبي حدّثني أنّ بها كبشا يستحلّ حرمتها ، فما أحبّ أن أكون أنا ذلك الكبش . فقال له ابن الزّبير : فأقم إن شئت ، وتولّيني « 5 » أنا الأمر ،
هامش
- « اگر در همين حرم الهى بمانى ونمايندگان وداعيان خود را به شهرها بفرستى وبراي شيعيان خود در عراق بنويسى كه پيش تو آيند وچون كارت استوار شد ، كارگزاران يزيد را از اين شهر بيرون كنى ، من هم در اين كار با تو همراهى وهمفكرى خواهم كرد واگر به مشورت من عمل كنى ، بهتر است اين كار را در همين حرم الهى انجام دهى كه مجمع مردم روى زمين ومحل آمد وشد از هر سوى است وبه اذن خداوند آنچه مىخواهى به دست خواهى آورد واميدوارم به آن برسى . » دامغانى ، ترجمهء أخبار الطّوال ، / 291 ( 1 ) - [ البداية : « يحيى بن أبي خثيمة » ] . ( 2 ) - [ البداية : « المنذر » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البداية ] . ( 4 ) - [ البداية : « فوازرناك » ] . ( 5 ) - [ البداية : « ولّني » ] .