ويتركك والحجاز . ثمّ تمثّل :
يا لك من قنبرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري
ونقّري ما شئت أن تنقّري « 1 »
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 206 - 207
فلمّا رجع قال لابن الزّبير : قد جاء ما أحببت ، خرج الحسين ، وتركك والحجاز .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 205
فمرّ عبد اللّه بن عبّاس بابن الزّبير ، فقال له : قرّت عينك يا ابن الزّبير ! هذا الحسين يخرج إلى العراق ويخلّيك والحجاز .
يا لك من قبّرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري
ونقّري ما شئت أن تنقّري * قد رفع الفخّ فماذا تحذري
لا بدّ من صيدك يوما فاصبري * هذا الحسين سائر فأبشري
إلى العراق راحل فاستبشري
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 224 - 225
هامش
( 1 ) - اين وقت دوست ودشمن يكباره از أقامت حسين عليه السّلام در مكة دل برداشتند وأقامت حسين عليه السّلام در مكة بر عبد اللّه زبير ثقلي عظيم مىانداخت . چه ابن زبير در بساط خاطر نزد خلافت مىباخت وأثاثه سلطنت مىپرداخت وبا أقامت حسين عليه السّلام در مكة ، أو را حشمتى نمىگذاشتند وخميرمايه امرى نمىپنداشتند .
لا جرم چون حسين عليه السّلام بيرون شد ، عبد اللّه عباس أو را ديدار كرد وگفت :
قد قرّت عينك ، يا ابن الزّبير !
چشم تو در خروج حسين از مكة روشن شد واين شعر را از طرفة بن عبد تمثل كرد :يا لك من قبّرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري
ونقّري ما شئت أن تنقّري * قد رحل الصّيّاد عنك فأبشري
ورفع الفخّ فماذا تحذري ؟ * لا بدّ من صيدك يوما فاصبري
هذا الحسين خارج فأبشري * إلى العراق راجيا للظّفرمكشوف باد ، كه طرفة بن عبد هنگام كودكى در صيد قبره اين شعر گفت ومن بنده در جلد دوم از كتاب ناسخ التواريخ وكتاب امثلهء عرب به شرح نگاشتم . لكن اشعار طرفه آن سه شعر نخستين است وشعر آخر را كه أشارت به سوى حسين عليه السّلام است . بعيد نيست كه ابن عباس هنگام تمثل از خويشتن آورده يا ديگرى بدو بازبسته . اكنون با سر سخن آييم .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 125 - 126