اللّه ودعا من بعده بعروة بن قيس لعنه اللّه وضمّ إليه ألفي فارس ، وأمره بالمسير ، ودعى من بعده سنان بن أنس النّخعيّ لعنه اللّه ، وعقد له راية على أربعة آلاف فارس ، ودعى من بعده بالشّمر بن ذي الجوشن الضّبّابيّ لعنه اللّه ، وعقد له راية على أربعة آلاف فارس ، وعقد راية سادسة إلى خولى بن يزيد الأصبحيّ لعنه اللّه ، وضمّ إليه ثلاثة آلاف فارس ، وسار إلى حرب الحسين عليه السّلام ، وعقد راية سابعة وسلّمها إلى القشعم لعنه اللّه ، وضمّ إليه ثلاثة آلاف فارس ، وسار إلى حرب الحسين عليه السّلام ، وعقد راية ثامنة وسلّمها إلى الحصين بن نمير ، وضمّ إليه ثمانية آلاف فارس ، وسار إلى حرب الحسين عليه السّلام ، وعقد راية تاسعة وسلّمها إلى أبي قدار الباهليّ لعنه اللّه ، وضمّ إليه تسعة آلاف فارس ، وسار إلى حرب الحسين عليه السّلام ، وعقد راية عاشرة وسلّمها إلى عامر بن صريمة التّميميّ ، وضمّ إليه ستّة آلاف فارس ، وسار إلى حرب الحسين عليه السّلام .
قال أبو مخنف : وسار القوم حتّى نزلوا على الحسين عليه السّلام في خمسين ألف فارس وراجل ، ليس فيهم شاميّ ، ولا حجازيّ ، وجميع القوم من أهل الكوفة ، بل في بعض النّسخ لأبي مخنف : نزلوا على الحسين عليه السّلام وهم في سبعين ألف فارس وراجل ، وليس فيهم شاميّ ، ولا حجازيّ ، ولا بصريّ ، وكلّهم من أهل الكوفة ، ومعهم السّيوف الهنديّة ، والرّماح الخطّيّة ، والحراب المجلية .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 256 - 257
وكان أكثر الخارجين لقتاله الّذين كاتبوه وبايعوه ، فبايع أهل الكوفة ابن عمّه مسلم ابن عقيل نيابة عنه ، وهم إثنا عشر ألفا ، وقيل : أكثر من ذلك .
فلمّا جاءهم فرّوا عنه إلى أعدائه إيثارا للسّحت العاجل على الخير الآجل .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 26
وكان أوّل راية خرجت إلى حرب الحسين رضى اللّه عنه راية عمر بن سعد ، ثمّ دعا عروة بن قيس الخثعميّ ، وخولى بن يزيد الأصبحيّ ، وسنان بن أنس النّخعيّ ، والشّمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ ، وعقد لكلّ واحد منهم راية على أربعة آلاف فارس ، وسار القوم جميعا من الكوفة حتى أحاطوا الحسين في أربعين ألف فارس ، لا فيهم شامي ، ولا حجازيّ ،
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 734
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٣٤