قال : فخذ نخلا مكان نخلك . قال : لا أفعله . قال : فاشتر منه بستانه . قال : لا أفعل .
قال : فاترك لي هذا النّخل ولك الجنّة . قال : لا أفعل [ ف ] قال صلّى اللّه عليه وآله للأنصاريّ : اذهب فاقطع نخله ، فإنّه لا حقّ له فيه .
قال : وكان سمرة أيّام مسير الحسين [ عليه السّلام ] إلى الكوفة على شرطة ابن زياد ، وكان يحرّض النّاس على الخروج إلى الحسين وقتاله .
المجلسي ، البحار ، 34 / 289
قال محمّد بن أبي طالب : [ . . . ] ووفّر النّاس العطاء ، وأمرهم أن يخرجوا إلى حرب الحسين عليه السّلام ، ويكونوا عونا لابن سعد على حربه ، « 1 » فأوّل « 2 » من خرج شمر بن ذي الجوشن في أربعة آلاف ، فصار ابن سعد في تسعة آلاف ، ثمّ أتبعه بيزيد بن ركاب الكلبيّ في ألفين ، والحصين بن نمير السّكونيّ في أربعة آلاف ، وفلانا المازنيّ في ثلاثة آلاف ، ونصر بن فلان في ألفين ، فذلك عشرون ألفا .
المجلسي ، البحار ، 44 / 386 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 236 - 237 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 260 - 261 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 228 ، 230 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 50
قال محمّد بن أبي طالب : [ . . . ] فما زال يرسل إليه « 3 » بالعساكر ، حتّى تكامل « 4 » عنده ثلاثون ألفا « 5 » ما بين فارس وراجل « 4 » .
المجلسي ، البحار ، 44 / 386 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 237 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 261 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 6 » ، / 257 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 215 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 229
قال أبو مخنف : كان أوّل راية سارت إلى حرب الحسين عليه السّلام ، راية عمر بن سعد لعنه
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ، / 256 ، ونفس المهموم ، / 214 ، والمعالي ، 1 / 311 ] .
( 2 ) - [ في مثير الأحزان مكانه : « ووفّر العطاء ، فأوّل . . . » ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : « إلى ابن سعد » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ الأسرار : « ثلاثون ألفا » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .
( 6 ) - [ حكاه في الأسرار عن محمّد بن أبي طالب ] .