وقد زادكم في أرزاقكم مائة مائة ، وأمرني « 1 » أن أوفّرها عليكم ، وأخرجكم إلى حرب عدوّه الحسين . « 2 » فاسمعوا له ، وأطيعوا « 2 » » .
ثمّ نزل عن المنبر . « 3 »
المجلسي ، البحار ، 44 / 385 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 236 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 260 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 256 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 213 - 214 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 310 - 311 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، 50 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 239 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 227 - 228
حتّى نادى منادي ابن زياد في الكوفة : ألا برئت الذّمّة ممّن وجد في الكوفة لم يخرج لحرب الحسين .
السّماوي ، إبصار العين ، / 8
فقام ابن زياد بكلّ ما في وسعه من اتّخاذ التّدابير ، وجعل كتاب يزيد كدستور يسير عليه في هذه المرحلة ، لأنّه يفوّض إليه كلّ شيء ، ويقرّر النّقاط التّالية :
« 1 » - اتّخاذ الجواسيس بكثرة .
« 2 » - وضع المعسكرات المؤدّية إلى الكوفة .
« 3 » - شدّة الحراسة والحذر والأخذ على الظّنّة والتّهمة .
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأسرار : « يزيد » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ مثير الأحزان : « فاعلموا له وأطيعوا ووفر العطاء » ] .
( 3 ) - اين هنگام ابن زياد از دار الاماره به مسجد جامع كوفه آمد وبه منبر صعود داد .
ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّكم بلوتم آل أبي سفيان [ . . . ] فاسمعوا له وأطيعوا .
گفت : « اى مردم ! شما آل أبي سفيان را به ميزان آزمايش بسنجيديد وبرحسب خواهش شما راست آمد واينك أمير المؤمنين يزيد را بشناختهايد كه ستوده سيرت وپسنديده سريرت است ودر رعايت رعيت مجد وساعى ومعطى وسخى است وزمان أو حامل امنوامان است . بدانسان كار همىكند كه پدر أو معاوية در زمان خود كرد . اكنون يزيد پسر آن پدر است . بندگان خداى را نيكو بنواخت وبه بذل أموال غنى ساخت وبر وجيبه واجراى ايشان صدصد بيفزود . اكنون مرا فرمان كرده است كه بر عطاى شما بيفزايم وشما را به جنگ حسين كه دشمن يزيد است ، روان سازم . گوش داريد وفرمانپذير باشيد . »
اين كلمات را بگفت واز منبر به زير آمد وأبواب خزاين بيت المال را بگشود ومردم را از بذل مال واسعاف آرزو وآمال شادخاطر ساخت .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 181 - 182