ووجّه أيضا يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم في ألف أو أقلّ .
ثمّ إنّ ابن زياد استخلف على الكوفة عمرو بن حريث . وأمر القعقاع بن سويد بن عبد الرّحمان بن بجير المنقريّ بالتّطواف بالكوفة في خيل .
ثمّ جعل ابن زياد يرسل العشرين والثّلاثين والخمسين إلى المائة ، غدوة وضحوة ونصف النّهار وعشيّة من النّخيلة يمدّ بهم عمر بن سعد .
ووضع ابن زياد المناظر على الكوفة « 1 » لئلّا يجوز أحد من العسكر ، مخافة لأن يلحق الحسين مغيثا له ، ورتّب المسالح حولها « 2 » وجعل على حرس الكوفة والعسكر زحر بن قيس الجعفيّ .
ورتّب بينه وبين عسكر عمر بن سعد خيلا مضمرة مقدحة ، فكان خبر ما قبله يأتيه في كلّ وقت .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 387 - 388 ، أنساب الأشراف ، 3 / 178 - 179 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 427 - 429
قالوا : وأخرج إليه ابن زياد ، ابن أبي حريرة المراديّ وعمرو بن الحجّاج ومعنا السّلميّ .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 423 ، أنساب الأشراف ، 3 / 225 رقم 84
ثمّ وجّه « 3 » الحصين بن نمير ، وحجّار بن أبجر ، وشبث بن ربعيّ ، وشمر بن ذي الجوشن « 4 » ليعاونوا عمر بن سعد على أمره ، فأمّا شمر فنفذ لما وجّهه له .
ووجّه أيضا الحارث بن يزيد بن رويم .
قالوا : وكان ابن زياد إذا وجّه الرّجل إلى قتال الحسين في الجمع الكثير يصلون إلى
هامش
( 1 ) - المناظر ، جمع المنظرة : ويعبّر في لسان الفرس « ديدبان » .
( 2 ) - المسالح ، جمع المسلحة : المرقب .
( 3 ) - [ المقرّم : « نزل ووفر العطاء ، وخرج إلى ( النّخيلة ) فيها ، وبعث على » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم وأضاف : « وأمرهم بمعاونة ابن سعد » ] .