4 - القتل بدون مهلة .
5 - مواصلة الأخبار ، والاتّصال بيزيد بكلّ ما يحدث . وهذا الكتاب مرسوم يجب تنفيذه . فقام بكلّ قوّة ونشاط ، ووضع الخطط الّتي تضمن له النّجاح ، فأغلق الطّرق المؤدّية للكوفة ، ووضع عليها حصارا ، فلا داخل ولا خارج ، وعهد بحراسة الحدود إلى الحصين بن تميم رئيس الشّرطة ، فنزل القادسيّة وأعطى الحرّ بن يزيد الرّياحيّ قيادة قوّة سيّارة قوامها ألف فارس ، وهم يتجوّلون في البادية ، يراقبون الحدود ، وهو مكلّف بالقاء القبض على الحسين أينما التقى به . وأصدر ابن زياد أمره للنّاس ، فعسكروا في النّخيلة ، ولا يتخلّف أحد منهم .
وصعد المنبر ، فتعرّض لمعاوية ، وذكر إحسانه وادراره الأعطيات ، وعنايته بالثّغور ، وذكر اجتماع الألفة على يده ، وقال : إنّ يزيد ابنه السّالك لمناهجه ، وقد زادكم مائة مائة في أعطياتكم ، فلا يبقى رجل من العرفاء والتّجّار والسّكّان ، إلّا خرج ، فعسكر معي ، وأيّما رجل وجدناه بعد يومنا هذا متخلّفا عن العسكر ، برأت منه الذّمّة .
أسد حيدر ، مع الحسين في نهضته ، / 171 - 172
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 726
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٢٦