الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 412 - عنه : ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 97 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 244 - 245 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 237 - 238 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 433
قال : ثمّ إنّ ابن زياد كتب إلى عمر « 1 » بن سعد : أمّا بعد ، فقد بلغني أنّ الحسين يشرب الماء هو « 2 » وأولاده ، وقد حفروا الآبار ، ونصبوا الأعلام ، فانظر إذا ورد عليك كتابي هذا ، فامنعهم من / حفر الآبار ما استطعت ، وضيّق عليهم ، ولا تدعهم يشربوا « 3 » من ماء الفرات قطرة واحدة « 3 » ، وافعل بهم كما فعلوا بالتّقيّ النّقيّ عثمان بن عفّان ( رضي اللّه عنه ) - والسّلام .
[ قال - « 4 » ] : فعندها ضيّق عليهم عمر « 1 » بن سعد غاية التّضييق « 5 » ، ثمّ دعا رجلا « 6 » يقال له : عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، فضمّ إليه خيلا عظيمة ، وأمره أن ينزل على الشّريعة [ الّتي هي حذاء عسكر الحسين رضى اللّه عنه فنزلت الشّريعة - « 7 » ] ونادى رجل من أصحاب « 8 » عمر « 1 » بن سعد بالحسين ، فقال « 9 » : إنّك لن تذوق من هذا الماء قطرة واحدة ، حتّى تذوق الموت [ غصّة بعد غصّة - « 4 » ] ، أو « 10 » تنزل على حكم أمير المؤمنين [ يزيد - « 4 » ] وحكم عبيد اللّه بن زياد .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 162 - 163
هامش
( 1 ) - في النّسخ : عمرو .
( 2 ) - ليس في د .
( 3 ) ( 3 - 3 ) في د : الماء أبدا .
( 4 ) - من د .
( 5 ) - في د وبر : الضّيق .
( 6 ) - من د ، وفي الأصل وبر : رجل .
( 7 ) - من د وبر ، غير أن في بر : « فنزلت الخيل الشّريعة » .
( 8 ) - من د ، وفي الأصل وبر : أصحابه .
( 9 ) - في د : وقال .
( 10 ) - من د ، وفي الأصل وبر : و .