عبد اللّه ! قد جاءك شرّ أهل الأرض ، وأجرؤهم « 1 » على دم ، وأفتكهم « 2 » . وقام إليه ، فقال له :
ضع سيفك . قال : لا واللّه « 3 » ولا كرامة ، إنّما أنا رسول ، فإن سمعتم منّي « 4 » ، « 5 » بلّغتكم « 6 » « 7 » ما أرسلت به إليكم « 7 » ، « 8 » وإن أبيتم « 8 » انصرفت عنكم . قال : فإنّي آخذ « 5 » بقائم سيفك ، ثمّ تكلّم بحاجتك « 9 » . قال : لا واللّه ، لا تمسّه . فقال له : أخبرني بما جئت به وأنا أبلّغه عنك ، ولا أدعك تدنو منه ، فانّك فاجر . فاستبّا ، « 10 » وانصرف « 11 » إلى عمر بن سعد ، فأخبره « 12 » الخبر .
فدعا عمر قرّة بن قيس الحنظليّ ، فقال له : ويحك يا قرّة « 13 » ، الق حسينا ، فسله « 14 » ما جاء به ؟ وماذا يريد ؟ فأتاه قرّة « 15 » ، « 12 » فلمّا رآه الحسين عليه السّلام مقبلا « 16 » ، قال : أتعرفون هذا ؟ فقال له حبيب بن مظاهر : نعم « 17 » ، هذا رجل من حنظلة تميم « 18 » ، وهو ابن أختنا ، وقد كنت أعرفه بحسن الرّأي ، وما كنت أراه يشهد هذا المشهد . فجاء حتّى سلّم على
هامش
( 1 ) - [ في البحار والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج : « أجرأه » ] .
( 2 ) - [ في الدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج والمعالي : « أفتكه » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين والأسرار ونفس المهموم والمعالي ] .
( 4 ) - [ مثير الأحزان : « كلامي » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وإلّا انصرفت . فقال : فآخذ » ] .
( 6 ) - [ في روضة الواعظين والأسرار والمعالي : « أبلغتكم » ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 8 - 8 ) [ بحر العلوم : « وإلّا » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ] .
( 10 ) - [ في روضة الواعظين : « فأبى » وفي بحر العلوم : « فعند ذلك استبّا » ] .
( 11 ) - [ بحر العلوم : « ورجع كثير » ] .
( 12 - 12 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فأرسل قرّة بن قيس الحنظليّ » ] .
( 13 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 14 ) - [ في الأسرار ونفس المهموم : « فاسأله » ] .
( 15 ) - [ بحر العلوم : « فجاء قرّة نحو الحسين » ] .
( 16 ) - [ بحر العلوم : « التفت إلى أصحابه » ] .
( 17 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 18 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .