رسالته ( 14 * ) وأنظر في ذلك .
قال : فانصرف الحنظليّ « 1 » إلى عمر « 2 » بن سعد ، وخبّره بمقالة الحسين رضى اللّه عنه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 153 - 156
فبعث إلى الحسين عليه السّلام عروة بن قيس الأحمسيّ ، فقال له « 3 » : ائته ، فسله ما الّذي « 4 » جاء بك ؟ وما ذا تريد ؟ وكان عروة ممّن كتب إلى الحسين عليه السّلام ، فاستحيى منه أن « 5 » يأتيه ، فعرض ذلك على الرّؤساء « 6 » الّذين كاتبوه « 6 » ، فكلّهم أبى ذلك وكرهه « 7 » ، فقام « 8 » إليه كثير بن عبد اللّه الشّعبيّ - وكان فارسا شجاعا « 9 » لا يردّ وجهه شيء « 9 » - فقال له : أنا أذهب إليه ، وو اللّه « 10 » لئن « 11 » شئت لأفتكنّ به . فقال له عمر : ما أريد أن تفتك به ، « 9 » ولكن ائته « 12 » ، فسله « 13 » ما الّذي جاء به « 9 » ؟
فأقبل كثير إليه « 14 » ، فلمّا رآه أبو ثمامة الصّائديّ « 15 » ، قال للحسين عليه السّلام : أصلحك اللّه يا أبا
هامش
( 1 ) - من د ، وفي الأصل وبر : الحنضليّ .
( 2 ) - في النّسخ : عمرو .
( 3 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 4 ) - [ في الأسرار مكانه : « قال ابن سعد لعروة بن قيس الأحمس : ائت الحسين ، فسئله ما الّذي . . . » ، وفي المعالي مكانه : « ولمّا نزل عمر بن سعد لعنه اللّه بنينوى ، بعث إلى الحسين عروة بن قيس الأحمسيّ ، وقال له : ائته ، فاسأله ما الّذي . . . » ، وفي بحر العلوم مكانه : « أراد أن يبعث إلى الحسين رسولا ليسأله ما الّذي . . . » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في مثير الأحزان وبحر العلوم ] .
( 7 ) - [ في مثير الأحزان : « لأنّهم كاتبوهم » ، وفي بحر العلوم : « استحياء من الحسين ، لأنّهم كاتبوه » ] .
( 8 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « وأراد ابن سعد أن يبعث إلى الحسين رسولا يسأله ما الّذي جاء به ، فعرض ذلك على جماعة من الرّؤساء ، فكلّهم أبى واستحيا من الحسين عليه السّلام ، لأنّهم كاتبوه ، فقام . . . » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 10 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 11 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « إن » ] .
( 12 ) - [ في نفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج : « آتيه » ] .
( 13 ) - [ في الأسرار ونفس المهموم والمعالي : « فاسأله » ] .
( 14 ) - [ لم يرد في نفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان وبحر العلوم ] .
( 15 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : « الصّيداويّ » ] .